يوميات جريدة الدبور – طرطوس
 |
يُعدّ مكتب الأستاذة نجوى محمد الجندي للعقارات في طرطوس من أبرز المكاتب التي أثبتت حضورها بين المكاتب العقارية، من حيث المصداقية والتعامل الأخلاقي والإنساني بين أبناء الوطن.
وقد برهنت الأستاذة نجوى على قدرتها الكبيرة في ميدان العمل، مساويةً الرجال في مختلف المجالات، وكاسرةً احتكارهم التقليدي لقيادة الشركات والمؤسسات التجارية والصناعية. كما أكدت من خلال تجربتها أن المرأة نصف المجتمع، ولا يمكن لأي مجتمع أن يتطور دون دورها الفاعل.
وتفخر الأستاذة نجوى بإثبات وجودها المهني في مدينة طرطوس، حيث تحمل شهادة HRA في الموارد البشرية والبرمجة النفسية من معهد متخصص يمنح إجازات البورد الأمريكية. وقد بدأت عملها في مجال العقارات عام 2024، ورغم حداثة تجربتها، استطاعت أن تثبت نفسها كامرأة مجتهدة، نالت ثقة ومحبة الناس.
وفيما يتعلق بآلية العمل في بيع وشراء العقارات السكنية والأراضي والإيجارات، أوضحت أنها تعتمد على جمع الطرفين بعد تقييم العقار من الناحيتين الفنية والقانونية، مع تقديم صورة واضحة ودقيقة لكل من البائع والمشتري، بعيدًا عن منطق الربح والخسارة فقط. بعد ذلك، تُنجز عمليات البيع والشراء عبر عقود قانونية رسمية تضمن حقوق جميع الأطراف.
وأشارت إلى أن عملها يقوم على ثلاثة عناصر أساسية: الموقع الحقيقي للعقار، وقيمته المستقبلية، وجودة التصميم وتأثيرها على السعر، بالإضافة إلى عامل التوقيت الذي يُعدّ حاسمًا في أي استثمار عقاري، مؤكدة أن هدفها لا يقتصر على بيع العقار فحسب.
وعن أبرز المشاريع التي عملت عليها، ذكرت وجود عقار في طرطوس كان معروضًا كسكن شخصي، إلا أنه جرى طرح أفكار مبتكرة خارج الصندوق لتحويله إلى مشروع استثماري ناجح.
وفي ختام حديثها، عبّرت عن فخرها وامتنانها لجريدة الدبور التي أتاحت لها فرصة تسليط الضوء على تجربتها المهنية المتميزة.
|