لم يعُد للغش باب واحد، بل أبواب مشرّعة، وليس المقصود هنا الغش لمرة أو مرتين، بل العمل عليه من بعض المنتجين على نحو ممنهج، لتصبح الحالة التي أوجدها الغش هي القاعدة..! وهنا قصة طريفة بدأت وتراكمت تأثيراتها، لعشرات السنوات، حيث لجأ هؤلاء لإنقاص وزن العبوات،
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور