شهدت الجغرافيا العسكرية شرقي سوريا تحولات دراماتيكية، تمثلت في الانحسار المتسارع لنفوذ \"قوات سوريا الديمقراطية\" عن معاقلها الاستراتيجية في حلب وغربي الفرات التي احتفظت بها منذ عام 2015. وقد تلازم هذا التراجع مع تغيير جذري في موازين القوى؛ إذ نجح الجيش السوري في العبور نحو الضفة الشرقية للفرات مستعيداً الرقة وحقول الطاقة الحيوية، بالتوازي مع تصاعد نفوذ القوى العشائرية التي فرضت واقعاً ميدانياً جديداً في أرياف دير الزور والحسكة الجنوبية.
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور