بعد أن قامت الحكومة بواجبها ونظفت مجرى نهر بردى وجرى الماء فيه زلالا بفيض ورحمة وكرم من الله تعالى, شاهدنا على مواقع التواصل الاجتماعي اشخاصا يرمون القمامة والفضلات فيه بل ان بعض رواد المقاهي والمنتزهات والمطاعم والبساتين المتناثره على ضفتيه يرمون قمامتهم ومخلفاتهم في النهر دون أي وازع او خجل أوحتى احساس بالخطأ والمسؤولية.
هذه المسألة ليست بسيطة أو صغيرة اولاتستأهل الحديث عنها ,بل هي في صلب قضية المواطنّة والمواطن الصالح.
انها مسألة تمضي بنا بعيدا وتدعونا للقول بأن الخمسين عاما ونيف من حكم العائلة الأسدية كانت قد قضت ودمرت فيما دمرت مفهوم المواطن الصالح والمواطنّة الصالحه ,بل دمرت فيما دمرت معظم منظومة وسلم القيم الأخلاقية والسلوكية للمواطن واستبدلتها بالولاءات والاستزلام والتعصب تحت ادارة أجهزة قمعية متوحشة وموغلة في الفحش والفساد والافساد
لكن بعد عام ونيف من عمر الثورة والتحرير وسقوط النظام البائد كان لابد من ان تستقيم الأمور وترجع الى سياقها الطبيعي وهو أمر ليس بالسهولة والبساطة المنظورة بعد كل تلك العقود من القهر والظلام
لكن ببساطة يمكن القول" أن تبدأ بنفسك ايها المواطن لتقف مع وطنك وتكون مواطنا صالحا
احرص على نظافة مدينتك ومياهها وشمسها وهوائها ومرافقها والآملاك العامة حتى تكون مواطنا صالحا
احترم قوانين السير والمروروالتزم بأفضليات الدور في المخابز والمرافق العامة والصعود الى الحافلات العامة وفي استلام جرات الغاز وفي كل ماشابه ذلك لتكون مواطنا صالحا
لاتغش ولاتحتكر ولاتكذب ولاتفعل في السر ماتخشى أن تفعله بالعلن لتكون مواطنا صالحا
وبذلك تخدم بلدك ووطنك وتساعد في استعادته عافيته وقيمه وسلوكياته التي ربي وتربى عليها
كّن مسؤولا قبل ان تطالب الاخر بأن يكون كذلك.
 |
 |
 |
عدد التعليقات :
0 |
عدد القراءات : 21 |
|
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور