أكد المهندس حسين فرزات وزيرالاسكان والتنمية العمرانية بأن موضوع السكن العشوائي تمت دارسته في أكثر من جلسة من جلسات لجنة الخدمات وصدرت توصيات من قبل رئاسة مجلس الوزراء بتكليف وزارة الاسكان باعداد المذكرة اللازمة بهذا الخصوص منوهاً بوجود دراسات من قبل وزارة الادارة المحلية التي كانت مكلفة بهذا الموضوع سابقاً ووجود خارطة وطنية تدعى خارطة السكن العشوائي تتألف من 167 منطقة سكن عشوائية تتوزع بعشر محافظات وعدد سكانها يتجاوز 3ملايين مواطن. وقال فرزات لقد تمت دراسة هذه الخارطة والاتفاق عليها وفق مؤشرات تنموية وتم وضع الخطط التنفيذية ولكن بعد الدراسة طلب منا توسيع عمل هيئة التطوير والاستثمار العقاري لاسيما بعد الدمار الكبير الذي تسببت به العصابات الإرهابية المسلحة في الكثير من المناطق حيث بات من الضروري إعادة النظر بالخارطة الموضوعة سابقاً ودراستها وتطويرها، موضحاً بأنه تم تكليف هيئة التخيطيط الاقليمي بهذه المهمة من أجل تزويد وزارة الاسكان بخارطة متطورة. وأضاف فرزات هناك بعض العوامل التي تعوق ترتيب الأولويات بهذا الموضوع معتبرا بأن هذه الأولويات اختلفت بعد الأزمة عما كانت عليه قبلها حيث اصبحت الحاجة ماسة لإعادة بناء المناطق الأكثر تضرراً. ولفت فرزات الى أنه تم تقسيم تلك المناطق الى ثلاثة أقسام الأول مناطق سكن عشوائي لابد من اعادة هدمها وبنائها من جديد أما القسم الثاني من تلك المناطق فتحتاج إلى تأهيل فقط وأما القسم الثالث فيحتاج إلى الدمج بين الحالتين، مبيناً أن ذلك يتم بالتوازي مع إحداث مناطق تطوير عقاري وأن الوزارة بتوجيه من الحكومة تسعى لتأمين الأراضي استعداداً لإعادة الأعمار.
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب
التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
بوابة تل أبيض الحدودية ليست مجرد معبر بين دولتين، بل شريان حياة يفترض أن ينعكس خيره على أهل المنطقة. هذه البوابة الواصلة بين تل أبيض وتركيا كان يُفترض أن تكون نافذة رزق، ومصدراً للحركة التجارية،
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور