اذا كان كل الحق ع التجار واذا كان كل ماخرب اقتصاد البلد هم التجار واذا كانت معظم البلاوي المعاشية والحياتية ورائها التجار واذا كان السبب الرئيس وراء ارتفاع اسعار الصرف والغلاء والبلاء وشماتة العداء
بداية نوضح ,لمن لايعرف, أن الاستئناس الحزبي هو أن من يود ان يترشح من الرفاق البعثيين لعضوية مجلس الشعب يجب ان يمر عبر استئناس حزبي أي الموافقه الحزبيه على ترشيحه والحق أن القيادة الحزبية قد وفقّت مبنّى ومعنّى في طرح هذه الصيغة (الاستئناس الحزبي)
المواطن من كتر ماعم تدعمو الحكومة راح يغط على قلبو ويختنق فخود على سبيل المثال الخبز 15 ألف مليار ليرة، الكهرباء أكثر من 18 ألف مليار ليرة، المشتقات النفطية أكثر من 17 ألف مليار ليرة،وهدول لحالون 50 الف مليار
من الاقتصاد الاشتراكي للاقتصاد الاجتماعي ومن الاقتصاد الموجه الى الاقتصاد الفلتان ومن الاقتصاد الحر الى اقتصاد السوق, وحسب السوق بنسوق والله أعلم مين اللي عم يسوق؟
ووالله لولا العيب والخجل لقلت لمعظم هؤلاء : كلوا تبن
وارحمونا من تحليلاتكم وتنظيراتكم وحلولكم واقتراحاتكم,فلم يعد يعنيننا إذا كان ماتقولونه صحيحا أم خاطئا ,نزيها أم مغرضا مخلصا أم انتهازيا
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب
التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
بوابة تل أبيض الحدودية ليست مجرد معبر بين دولتين، بل شريان حياة يفترض أن ينعكس خيره على أهل المنطقة. هذه البوابة الواصلة بين تل أبيض وتركيا كان يُفترض أن تكون نافذة رزق، ومصدراً للحركة التجارية،
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور