في زمنٍ ظلّت فيه المهن العقارية لسنوات طويلة حكرًا على الرجال، تبرز شابة طموحة من مدينة القدموس لتكسر القاعدة وتثبت أن الإرادة الصادقة قادرة على صنع الفارق.
حين أعفي الدكتور اديب مياله من منصبه كحاكم مصرف سورية المركزي وتم تعيين الدكتور دريد درغام بديلا عنه كتبنا مقالا تحت عنوان انتهت حقبة مياله فهل ستستقيم الامور؟
والحق يقال ان الامور لم تستقم بل ادير المصرف بعقلية فردية شديدة الوثوق بنفسها ومنزهة عن الخطأ كما تعتقد,في حين انها وقعت واوقعت البلد في العديد من الاخطاء
عصر جديد لإدخال تقنيات ذكية يمكنها اختراق الإنسان وكل ما يحيط به
قبل 40 عاماً، أسّس بيل غيتس وبول آلن شركة «مايكروسوفت»، وكان هدفهما وضع جهاز كومبيوتر على كل مكتب. عندها، لم يأخذهما أحد على محمل الجدّ، وحاولت قلّة عرقلتهما، ثمّ وقبل أن يشعر أحد حققا هدفهما: فقد أصبح الجميع تقريباً يملكون آلة ويندوز، وبقيت
أعتقد ان لاأحد منا نحن السوريون الا وفي جعبته ومخيلته قصه مع هذه الفاكهة العجيبة والتي اسمها الموز وفي مرحلة سوداء من مراحل مسيرة الموز في بلادنا انقسم المجتمع الى قسمين قسم أكلة الموز وقسم الطامحين والحالمين بأكله وهم الاغلبية من ابناء هذا الشعب
تعددت وسائل النقل و أصبحت من ضروريات الحياة البشرية للتنقل من مكان لآخر و لهذا التقينا الأستاذ المهندس حسين السليمان مدير عام الشركة العامة للنقل الداخلي بحلب ليحدثنا عن سير عمل الشركة و نظامها و قوانينها .
تمتلك حلب انتاج انواع مختلفة ووفيرة من المحاصيل الزراعية بسبب تنوع مناطق الاستقرار فيها , من الاولى و حتى الخامسة , اضافة الى تعدد مصادر الري ( ابار_انهار_بحيرات)كما تضم المحافظة 10 مناطق ادارية منها 6 مناطق تحت سيطرة الجيش العربي السوري
لكل شيء بذرة، وبذور المحبة لهذا الوطن حبة قمح في قلوب الشعب السوري، ولأهمية البذار التقينا الدكتور بسام السليمان مدير عام مؤسسة البذار بحلب ليحدثنا عن واقع المؤسسة.
” وأيقنتُ (والكلام لإبراهيم اليازجيّ ) أنّها – أي اللّغة العربيّة – لا تزال في رَيعانِ شبابِها وطوْر ترعْرعها وأنّ فيها بقيّةً صالحةً لأنْ تجاريَ أوسعَ اللّغاتِ وأكثرَها مادّة. ولكنْ ما أدركَها من ذلك واردٌ من قبَلِ الأمّة وتخلّفها في حَلَبة الحضارة والمدنيّة؛ إذِ اللّغة بأهلِها تشِبّ بشبابِهم وتهرَمُ بهرَمهم
” وأيقنتُ (والكلام لإبراهيم اليازجيّ ) أنّها – أي اللّغة العربيّة – لا تزال في رَيعانِ شبابِها وطوْر ترعْرعها وأنّ فيها بقيّةً صالحةً لأنْ تجاريَ أوسعَ اللّغاتِ وأكثرَها مادّة. ولكنْ ما أدركَها من ذلك واردٌ من قبَلِ الأمّة وتخلّفها في حَلَبة الحضارة والمدنيّة؛ إذِ اللّغة بأهلِها تشِبّ بشبابِهم وتهرَمُ بهرَمهم
يبدو أن حكومتنا الميمونة تعمل جاهدة ليل نهار لزيادة الثقوب في جيوب مواطنيها، حتى تفرغها من كل قرش فيها، فعلى الرغم من التصريحات والقرارات التي صدرت بخصوص تخفيض الأسعار وإلزام التجار بتطبيق هذا التخفيض إلا أن المواطن لم يزل غير قادر على تحمّلها، فكثر من السلع التي تم تخفيضها لم تشهد هذا التخفيض الحقيقي، وكأن القرارات تصدر ليراها
الهدف من هذا المقال هو تطوير سوريا ودعم خزينة الدولة السورية ولكن بطرق اقتصادية تعود بالنفع على المواطن والدولة والتاجر وصاحب القرار وبالتالي على سوريا والإنسان السوري. ورفع راتب
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب
التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور