الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/c/43226

دبوريات

رئيس التحرير ،،
جريدة الدبور – طرطوس
في زمنٍ ظلّت فيه المهن العقارية لسنوات طويلة حكرًا على الرجال، تبرز شابة طموحة من مدينة القدموس لتكسر القاعدة وتثبت أن الإرادة الصادقة قادرة على صنع الفارق.
التصويت
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور
http://www.
تاريخ النشر: 2026-02-06  الساعة: 06:29:52
البدء بعمليات الاستكشاف والتنقيب البحري عن النفط والغاز في سوريا
الدبور

البدء بعمليات الاستكشاف والتنقيب البحري عن النفط والغاز في سوريا

قال مدير الاتصال المؤسساتي في الشركة السورية للبترول صفوان الشيخ أحمد، إن "سوريا تمتلك حقولاً بحرية على الشاطئ السوري ضمن 5 بلوكات بحرية"، مشيراً إلى تخصيص بلوك بحري واحد لشركتي "شيفرون" و"باور" المعنيتين بأعمال الاستكشاف والتنقيب البحري،
وأضاف أن " هذه البلوكات الموجودة على الشاطئ السوري مكتشفة منذ نحو خمسين عاماً، والعمل الفعلي لها يبدأ لأول مرة بعد سقوط النظام المخلوع"، وفق ما نقلته "الإخبارية".
وتابع الشيخ أحمد أن الاعتماد على الكوادر والمهندسين السوريين يشكل شرطاً أساسياً في الاتفاقية، ويحمل التوقيع عليها أبعاداً اقتصادية وسياسية واسعة، متوقعاً أن تتحول خلال الأشهر القادمة إلى اتفاقية فعلية، ما يسهم في تحفيز الشركات العالمية على بدء الاستثمار في سوريا، ويضع أسس تبلور الأمن الطاقوي السوري خلال المرحلة المقبلة.
وفي سياق متصل، بين أن السيطرة على معظم الحقول شرق الفرات أسهمت في زيادة ساعات التغذية الكهربائية، مضيفاً أن " حقول الجزيرة السورية تعرضت لأضرار كبيرة نتيجة لطرق الاستجرار السابقة، والعمل جارٍ على إعادة تأهيل الآبار".
وذكر أنه بعد استكمال عمليات التأهيل سيتم ضخ نحو مليون و200 ألف متر مكعب يومياً من الغاز، ما سينعكس تحسناً واضحاً على واقع التغذية الكهربائية في البلاد.ولفت إلى أن شركتي "شيفرون" و"باور" ستتوليان أعمال المسح والدراسة البحرية، مع السعي بالتوازي إلى إبرام اتفاقيات لإعادة تأهيل خطوط النفط بين العراق وسوريا.
ويشمل الاستثمار حقول كونيكو و العمر و التنك والجفرار بالإضافة إلى حقل رميلان، وذلك في ظل اهتمام متزايد من الشركات الأجنبية الكبرى بالحقول السورية، ولا سيما الحقول البحرية التي تحتوي على احتياط ضخم من الغاز والنفط، حيث يشكل الغاز النسبة الأكبر من هذه الاحتياطيات.
مذكرة تفاهم مع شركتين دوليتين
وقعت الشركة السورية للبترول، ، مذكرة تفاهم مع شركة "شيفرون" الدولية وشركة "باور إنترناشيونال" القابضة، للتنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية السورية.
وبحسب "سانا"، المذكرة التي تم توقيعها في قصر الشعب بدمشق، تهدف إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية في قطاع الطاقة، ودعم مسارات التنمية والاستثمار والاستكشاف البحري والتنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية السورية.
من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول، يوسف قبلاوي، أن أهمية هذه المذكرات تأتي من دورها بتعزيز الاقتصاد الوطني وفق ما نقلته "الإخبارية".
وبين أنه تم تخصيص فريق وبجهوده سيتم دعم هذه الاتفاقية لتكون عقداً، مشيراً إلى أن "الآبار النفطية تعرضت لأعمال تخريب قبل سيطرة الدولة عليها".
بدوره ، قال المبعوث الأميركي إلى سوريا، توماس براك، خلال توقيع مذكرة تفاهم إن "سوريا تبهرنا من جديد بنسيجها عمودياً وأفقياً بقيادة الرئيس أحمد الشرع، فالقيادة السياسية تشكل ركيزة أساسية في بناء مرحلة التعافي والاستقرار".
ولفت إلى أن هذه الشراكة تمثل خطوة تحويلية لرسم صورة جديدة لسوريا بعد سنوات من المعاناة، فالاستثمار في قطاع الطاقة يفتح آفاقاً لفرص عمل وحياة أفضل في سوريا، مبيناً أن " شركة شيفرون تعد من أهم وأكبر الشركات التي تذهب حيثما تحركت السياسة الأميركية".
 
 
 
 
 
 
 
 

 

 

عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 43

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد