الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/c/43226
تاريخ النشر: 2015-05-10  الساعة: 05:24:23
جزائري: تمكين المنطقتين الحرتين في اللاذقية من استيعاب صناعات عدة
سانا - الدبور









أكد وزير الإقتصاد والتجارة الخارجية الدكتور همام جزائري أنه سيتم تحويل المنطقتين الحرتين البرية والمرفئية في اللاذقية إلى منطقتين تستوعبان صناعات تحويلية ونسيجية وكيميائية ودوائية كصناعات نظيفة.

وأشار الوزير جزائري خلال لقائه الفعاليات الاقتصادية في اللاذقية اليوم إلى أنه يتم العمل حاليا على حماية المنتج المحلي حيث تم توقيف استيراد المواد التي تنتج محليا مبينا أن أهم دعم للمزارعين هو تسويق منتجاتهم بسعر مناسب وعدم السماح لبضائع بديلة بالتأثير عليها.

 

ولفت الوزير إلى أن الحكومة تولي أهمية كبرى لصناعة إنتاج الألبان والأجبان وبكل مراحلها وصولا لإحداث معمل لتصنيع وتسويق الالبان والأجبان مشيرا إلى أن الساحل السوري يعتبر منطقة واعدة لهذا المشروع وسيتم البدء بذلك في اللاذقية.

وتركزت مداخلات الحضور على أهمية رفد مبقرة /فديو/ العامة باللاذقية بالدعم وتوسيعها وتجهيزها ومنع استيراد الأحذية والألبسة لدعم المنتج الوطني ودعم المحاصيل الاستراتيجية في اللاذقية وخاصة الحمضيات حيث لا تتناسب أسعار هذا المنتج مع مستلزمات انتاجه المرتفعة ما ينعكس سلبا على المزارعين.

وطالب الحضور بتفعيل دور مؤسسة التجارة الخارجية في الأسواق وتحقيق معايير جودة عالية للمنتجات المصدرة وترشيد عملية التسويق الخارجي وتخفيض الرسوم الجمركية على المواد المستوردة للحد من عمليات التهريب غير الخاضعة للرقابة والفحوصات المخبرية وإنشاء معامل لعصائر الحمضيات لاستيعاب الفائض من الإنتاج ومنع استيراد الزيوت لكون محصول الزيتون أصبح على الأبواب ما يتطلب ايجاد أسواق لتصريف المنتج المحلي.

وخلال رده على التساؤلات المطروحة عزا الوزير جزائري مشكلة تسويق الحمضيات في اللاذقية “إلى الحيازات الصغيرة حيث لا يوجد منتج متجانس من الحمضيات وهي مشكلة بنيوية لا يتحمل مسؤوليتها المزارع بل الحكومة التي يجب عليها تعديل أسعار هذا المنتج لينسجم مع الأنواع المنتجة ومستلزمات الانتاج”.

 

ولفت الوزير إلى وجود تعاون بين وزارتي الاقتصاد والزراعة للتوسع بالزراعات كما أن وزارة الإقتصاد اقترحت على الحكومة استيراد الأبقار للتربية معفاة من الرسوم والضرائب ودعم مؤسسة الأبقار وتخصيص مبالغ احتياطية للجانب الاستثماري ولاسيما أن الحكومة نجحت خلال الفترة الماضية في ترميم قطاع الدواجن وهو قطاع عام.

وأشار الوزير إلى حدوث تقدم بموضوع الألبان والأجبان والأبقار في محافظة اللاذقية حيث يتم التواصل مع مستوردين للابقار لتوزيعها على الفلاحين بالتعاون مع المصرف الزراعي عبر منحهم قروضا تسهل عليهم اقتناءها.

وبشأن موضوع الأحذية والألبسة بين الوزير جزائري أن الوزارة لم تمنح منذ ستة أشهر أي إجازة استيراد لهذين المنتجين وبالتالي انتهى مفعول الاجازات السابقة “وما يرد حاليا هو مهرب” وهناك تعاون مع الجمارك لضبط عملية التهريب ونجح الأمر في مدينة دمشق وسيتم تعميم التجربة في المحافظات.

من جهة أخرى وفي اجتماع منفصل مع اللجنة الاقتصادية لمجلس المحافظة والمديرين المعنيين بالشأن الاقتصادي تمت مناقشة واقع المنطقة الحرة البرية والحرة المرفئية والمناطق الصناعية وامكانية استثمار المنطقة الحرة البرية والمرفئية بمشاريع صغيرة ومتوسطة حيث تم عرض دراسات أعدت للمنطقة الحرة البرية ووضع مخطط توجيهي لها داخل السور وخارجه


http://www.sana.sy/wp-content/uploads/2015/05/555.jpg

 

http://www.sana.sy/wp-content/uploads/2015/05/639.jpg

 

http://www.sana.sy/wp-content/uploads/2015/05/732.jpg

عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1391

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد