الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/c/43226
تاريخ النشر: 2015-07-27  الساعة: 10:47:53
زراعي الحسكة يوزع 70 مليون ليرة قيم حبوب للفلاحين
sana-aldabour

أنهى فرع المصرف الزراعي التعاوني في محافظة الحسكة توزيع الدفعة الرابعة من قيم المحاصيل الزراعية قمح وشعير التي تم تسويقها لفرع حبوب القامشلي منذ بدء عمليات التسويق الشهر الماضي.

وأكد مدير فرع المصرف خضر الحسو في تصريح لمراسل سانا اليوم أن المصرف وزع في هذه الدفعة 70 مليون ليرة استفاد منها أكثر من 40 فلاحا من القطاعين الخاص والتعاوني كما قام المصرف بتجهيز فواتير بقيمة تزيد على 300 مليون ليرة سيبدأ بتوزيعها على الفلاحين فور وصول الدفعة الخامسة من قيم المحاصيل الزراعية.

يشار إلى أن المصارف الزراعية في محافظة الحسكة وزعت لتاريخه 5 مليارات و 716 مليون ليرة على الفلاحين ثمن محاصيل زراعية.


عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1269

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد