الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/c/43226
تاريخ النشر: 2015-09-04  الساعة: 09:22:12
صناعة دمشق وريفها: تزويد الصناعيين باحتياجاتهم من العمال عبر وزارة العمل
sana - aldabour
دعت غرفة صناعة دمشق وريفها الصناعيين المسجلين لديها إلى تزويد الغرفة باحتياجات معاملهم وشركاتهم من العمال لتأمينهم عن طريق وزارة العمل. وأوضحت الغرفة في تعميم على الصناعيين أنها بصدد إعداد برنامج للتعاون مع وزارة العمل لرفد المنشآت الصناعية باليد العاملة المطلوبة بعد الاتفاق على هذا الأمر خلال اجتماع عقد الأسبوع الماضي لسد حاجة المنشآت الصناعية من الكوادر البشرية عن طريق المكاتب التابعة للوزارة. وأكدت الغرفة في تعميمها ضرورة تزويدها بعدد العمال واختصاصاتهم ومؤهلهم العلمي أو المهني وأعمارهم وجنسهم إضافة إلى الموقع الجغرافي للمنشأة بهدف تأمين العمال من مناطق قريبة من المنشآت.
عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1363

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد