الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/c/43226
تاريخ النشر: 2015-09-29  الساعة: 12:22:44
إسمنت عدرا تضخ آلاف الأطنان يوميا من الإسمنت
sana - aldabour
تحاول الشركة العامة للاسمنت ومواد البناء بعدرا وضمن إمكانياتها المتواضعة الحالية الاستمرار بضخ آلاف الاطنان يوميا من الاسمنت في السوق المحلية رغم توقف تزويدها بالغاز منذ أكثر من شهرين وتوقف الافران فيها اثر اعتداءات الإرهابيين على خطوط الغاز المزودة للشركة. ومنذ عودتها إلى الانتاج بعد إعادة الأمن والاستقرار إلى مدينة عدرا العمالية سعت الشركة خلال الفترة الماضية إلى العمل ما أمكن على استثمار طاقاتها المتاحة رغم معاناتها من انخفاض عدد العمال فيها حيث ركزت جهودها على انتاج الكلنكر الاسمنت قبل الطحن حتى أصبح لديها أكثر من 300 ألف طن كاحتياطي إلى جانب استمرارها في تزويد المؤسسة العامة لتجارة مواد البناءعمران بمادة الاسمنت. ويؤكد مدير عام الشركة المهندس مفيد السليمان أنه رغم انخفاض الطلب على مادة الإسمنت نتيجة الظروف الراهنة إلا أن الشركة ما زالت تعمل بما هو متاح لديها من عمالة والتي انخفضت بما يعادل 35 بالمئة وفي ظل ارتفاع تكاليف الانتاج والظروف التنافسية الصعبة بالمقارنة مع شركات القطاع الخاص. ولفت مدير عام الشركة إلى ارتفاع تكاليف الطاقة من فيول وكهرباء في الفترة الاخيرة حتى أصبحت تساوي نحو 5ر15 ألف ليرة للطن الواحد الى جانب ارتفاع تكاليف مدخلات الانتاج الأخرى والتكاليف الثابتة في حين لا يزال يباع الطن الواحد من الإسمنت ب 19 الف ليرة ما يجعل ربحية الشركة متدنية مبينا أن شركات القطاع الخاص لا تعتمد على الفيول في عمليات الانتاج بل على الفحم الحجري الذي تصل قيمة الطن الواحد منه إلى 5 آلاف ليرة مع العلم ان القطاع الخاص ملتزم ببيع طن الاسمنت كما تبيعه شركات مؤسسة الاسمنت وهو 19 الف ليرة. ويبين المهندس السليمان أن هذا الفارق في تكاليف مدخلات الانتاج بين الشركة والشركات الاخرى من جانب والقطاع الخاص من جانب آخر أدى إلى انخفاض ربحية القطاع العام بالرغم من جودة المادة التي ينتجها بالنسبة للمقاومات والتي تصل إلى حدود الـ40 في حين أن مقاومات المواد المنتجة لدى القطاع الخاص هي بحدود 33 ما يجعل القطاع الخاص يتجه للحسومات والعروض على منتجاته الامر الذي يدفع التجار للاقبال على شراء المادة منه أكثر من اقبالهم على الاسمنت المنتج لدى شركات المؤسسة التي تضعف تنافسية منتجاتها إلى الحدود الدنيا و يجعل من الربحية منخفضة. وأشار إلى المطالبات التي تقدمت بها الشركة من اجل رفع قيمة سعر طن الاسمنت لتوفير نسبة ربح معقولة حيث تم رفعها بما يتوافق مع قدرة المواطنين الشرائية مبينا أن سعر طن الاسمنت في الدول المجاورة يصل إلى نحو 100 دولار أي ما يتجاوز الـ30 ألف ليرة حسب سعر الصرف الحالي ما يؤكد صوابية المطالبات برفع الأسعار إلى حد يمكن الشركة وشركات المؤسسة الأخرى من تحقيق ربح يقدر بنحو 1000 ليرة للطن الواحد فقط لتأمين متطلبات استمرار العمل.
عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1510

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد