الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/c/43226
تاريخ النشر: 2015-11-19  الساعة: 11:57:39
تسويق6ر13 ألف طن من محصول القطن في الحسكة
syria now - aldabour
بلغت كميات الأقطان المسوقة إلى مركزي غويران والمدينة الرياضية في مدينة الحسكة منذ بدء عمليات التسويق ولغاية الآن 6ر13ألف طن بمعدل استلام يومي يتراوح بين 300 و400 طن. وذكر مدير محلج الحسكة عطا الله النجم في تصريح لمراسل سانا اليوم أن عمليات التسويق “قد تتوقف بداية الأسبوع القادم في حال عدم تأمين مساحات إضافية “كونه تم إشغال جميع المساحات في مركز المدينة الرياضية داعيا إلى الإسراع بنقل وشحن الكميات المستلمة إلى محالج المحافظات الوسطى. وكانت المؤسسة العامة لحلج وتسويق الأقطان وافقت بداية الأسبوع الفائت على تسويق الأقطان بموجب البطاقة الشخصية لتسهيل عملية التسويق واستلام كامل الكمية المنتجة في المحافظة والمقدرة ب25 ألف طن
عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1303

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد