الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/c/43226
تاريخ النشر: 2015-12-14  الساعة: 13:08:10
مدير عام الجمارك … الغاية من الحملة ليس جمع الأموال للدولة بـ«السلبطة»
syria now - aldabour
دافع مدير عام الجمارك مجدي حكمية دفاعاً كبيراً عن الحملة التي بدأتها إدارة الجمارك والضابطة الجمركية منذ فترة في دمشق وبقية المحافظات لمكافحة التهريب ومنع المهربات القادمة من المناطق التي يسيطر عليها المسلحون.. مؤكداً أن الغاية من الحملة ليس جمع الأموال للدولة بـ«السلبطة» إنما غايتها حماية القطاع الصناعي الوطني بشكل خاص والإنتاج الوطني بشكل عام وضبط المخالفات ومنع دخول المواد الممنوعة… إلخ. وقال حكمية خلال لقائه ظهر أمس الأحد تجار طرطوس وفعالياتها التجارية والاقتصادية بحضور رئيس وأعضاء مجلس إدارة غرفة التجارة والصناعة ومديري الجمارك والتجارة الداخلية والمالية والاستهلاكية إن الحملة ستستمر حتى نهاية الأزمة وفق آليات وضوابط تم التوصل إليها مع غرف التجارة والصناعة بعد أن اعترضتنا مشكلات كثيرة.. مبيناً أن الجمارك لم تعد منفذة للقرارات والتعليمات الحكومية فحسب إنما أصبحت شريكة في صنع القرار الاقتصادي والمالي وأثبتت دورها الفاعل في ذلك وفي استشراف ومعالجة القضايا والمشكلات قبل حصولها.. وقد حققت خلال الفترة الماضية إيرادات كبيرة وتدعم الخزينة العامة بالأموال الوطنية والقطع الأجنبي من خلال الحملة بشكل خاص وعملها الجمركي بشكل عام. وخلال اللقاء تحدث عدد من المستوردين عن المعاناة التي يلاقونها لإنجاز عمليات استيراد المواد بسبب الضغوط على سورية في البنوك الخارجية وبسبب الحصار الاقتصادي وغيره وبالتالي صعوبة إعطاء فواتير بالأسعار والتكاليف الحقيقية من المستوردين للتجار في الأسواق المحلية وهذا ما يعرضهم للملاحقة. كما تحدث عدد من المصدرين عن المعاناة التي يعيشونها بسبب تعهدات قطع التصدير وعدم مراعاة الأسعار الاسترشادية للأسعار العالمية حيث تفوقها بكثير لعدد من المواد.. وبسبب فرض علاوات وغير ذلك.. وهذا ما أدى إلى تراجع التصدير إلى حدوده الدنيا ما انعكس سلباً على تأمين القطع الأجنبي للبلد وعلى الاقتصاد والإنتاج الوطني. كما أشار بعض المتحدثين إلى صعوبات يواجهونها أثناء نقل مادة زيت الزيتون إلى معامل التعبئة والتكرير في الساحل.. وإلى مشكلات تتعلق بالدخول إلى بعض المحلات وليس المستودعات. وفي معرض رده على الطروحات أكد حكمية أن الجمارك لا يهمها الفاتورة إنما يهمها إظهار البيان الجمركي المتعلق بالبضاعة وإذا لم يكن البيان موجوداً فمعنى ذلك أنها دخلت تهريباً ويجب مصادرتها وتطبيق الرسوم والغرامات على حائزها وبالتالي على التجار عدم شراء مواد من دون بيانات جمركية لأن الدولة من خلال الجمارك ستتخذ الإجراءات المناسبة بخصوصها.. مضيفاً إن الحكومة تعمل على ترشيد الاستيراد للحفاظ على القطع الأجنبي وتأمين المواد الضرورية للاستهلاك المحلي. وبالنسبة للمواد الأولية تشجعها الدولة ولكن لا تشجع على إدخال المواد نصف المصنعة حيث إن رسومها أكبر من المواد الخام، مشيراً إلى أن التعرفة الجمركية التي وضعتها إدارة الجمارك تتضمن رسوماً عادلة وهي تدعم الإنتاج الوطني وتشجع على استيراد المواد الخام لتصنيعها داخل البلد. وأوضح حكمية أن دوريات الجمارك تقوم بدورها في نقاط عائدة لها وليست مع جهات أخرى حيث ثبت أن الدوريات المشتركة لم تكن فعالة.. مؤكداً أنه تم التوجيه بعدم اعتراض أي شاحنة تحمل زيت الزيتون إلا إذا وجدت عند الحدود وفي طريقها للتهريب. كما تم التوجيه خلال اللقاء بعدم الدخول إلى المحلات في الأسواق إلا في حالات استثنائية إنما يكون الدخول من عناصر الضابطة إلى المستودعات بحضور مندوبين من غرف التجارة والصناعة ومن دون مظاهر مسلحة وبكامل الاحترام.. ووعد حكمية بمتابعة وضع الأسعار الاسترشادية للمواد المصدرة كل 15 يوماً.
عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1151

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد