الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/c/43226
تاريخ النشر: 2015-12-24  الساعة: 07:29:20
المصارف تسعى إلى الدخول في شراكات استراتيجية مع شركات التأمين لتعزيز طرح منتجات مبتكرة
sana - aldabour
يسهم التكامل في أداء شركات التأمين والمصارف في تحسين أداء هذين القطاعين لجهة الارتقاء بجودة الخدمات وتشجيع المستثمرين للدخول في مشاريع جديدة وتمويل مشاريع اقتصادية قائمة إذ بدأت أغلب المصارف وشركات التأمين المحلية بأخذ هذا التوجه على محمل الجد حتى باتت أغلب المصارف تملك شركات تأمين شقيقة. ويشير عدد من القائمين على الصناعة المصرفية والتأمينية ممن التقتهم نشرة سانا الاقتصادية على هامش فعاليات المؤتمر التخصصي الأول للمصارف والتأمين الذي أقيم مؤخرا في دمشق إلى أهمية تكامل المنتجات المصرفية والتأمينية خاصة مع تشابه احتياجات الزبائن والمستفيدين في كلا القطاعين. ويرى مدير عام الاتحاد السوري لشركات التأمين سامر العش أن تمويل البنوك والمصارف وتقديم الضمان والحماية من قبل شركات التأمين للمشاريع والأنشطة الاقتصادية يسهم في النمو الاقتصادي ما يعني ارتباط هذين القطاعين نموا أو انخفاضا مشيرا إلى أن عمل هذه الشركات في الاستيراد أو إعادة الإعمار يرتبط مع عمل المصارف التي تغطي العمليات المصرفية مثل قروض السيارات أو تمويل المشاريع كما يؤمن الحماية للمستثمر الذي يحرص على أن تكون المخاطر الاستثمارية في حدودها الدنيا مثلما هي المصارف أيضا بحاجة لحماية عمليات التمويل وضمان استرجاع القروض. ويوضح العش أن هناك توجها في قطاع التأمين يهدف “لإنشاء مجمعات للشركات خاصة بالأخطار ومنها أخطار الحرب” بسبب امتناع بعض شركات إعادة التأمين عن تغطية هذه الأخطار لافتا إلى أن الاتحاد يعمل حاليا على إنشاء مركز للمعلومات لحوادث السيارات وإنشاء مركز اتصالات موحد لتوفير زمن الكشف على المركبات وحماية الشركات من بعض حالات الاحتيال التي يمارسها البعض. ويشير المدير العام للشركة السورية الكويتية للتأمين سامر بكداش إلى أن التمويل المصرفي بحاجة لتغطية تأمينية سواء للقروض الشخصية أم لقروض الشركات وعندما يكون هناك بنك شقيق لشركة التأمين فإنه يسهم في خلق فرص جديدة للمصرف يستطيع من خلالها تغطية بعض متطلباته وبالنتيجة يحمي مصالحه ويقدم عملا أفضل في السوق فيما تحمي شركة التأمين مصالحها ومصالح المؤمن له. ويلفت مساعد مدير بنك البركة لقطاع التمويل والفروع عمر برهمجي إلى أن التشاركية مهمة بين التأمين والمصارف بسبب تداخل العملية التأمينية مع نظيرتها المصرفية فأغلب عمليات المصارف سواء أكانت عمليات تجارية أم تمويل مباشر للعملاء يرتبط تنفيذها مع عمليات التأمين لأن المصرف يهدف عند تنفيذ أي عملية تتعلق باستيراد بضائع أو بتمويل عملاء سواء ببضائع أم سلع مثل السيارات والعقارات إلى تخفيض المخاطر قدر الإمكان. ويبين برهمجي أن 80 بالمئة من عملاء شركات التأمين هم من المصارف ما يدلل على أهمية التشاركية التي هي موجودة في السوق المحلية حيث أسهمت بعض المصارف بتجربة ناجحة في إنشاء شركات تأمين ويظهر ذلك من خلال الانسجام في مبادئ العمل بين القطاعين. وبدوره يلفت مدير المبيعات والفروع في شركة العقيلة للتأمين التكافلي هاني الدقاق إلى أن التأمين المصرفي كونه يحفز المصارف على استقطاب عملاء جدد وطرح منتجات مبتكرة تلبي احتياجات المستفيدين ولا سيما ما يتعلق بالتأمين الصحي والسفر والحياة.
عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1011

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد