الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/c/43226
تاريخ النشر: 2015-12-31  الساعة: 08:50:04
ميالة:القانون رقم 26 أوجد حلولا تعالج مشكلة الديون المتعثرة لدى المصارف العامة
sana - aldabour
أكد حاكم مصرف سورية المركزي الدكتور أديب ميالة أن القانون رقم 26 لعام 2015 القاضي بتسوية الديون المتعثرة لدى المصارف العامة الذي صدر أمس يأتي “تتويجا للجهود التي قام بها المصرف وإجرائه العديد من المشاورات والاجتماعات مع المصارف العامة والفعاليات الاقتصادية انطلاقا من حرصه على التعامل مع معطيات الأزمة الراهنة التي تمر بها سورية وانعكاساتها على القطاع المصرفي ككل والمصارف العامة بشكل خاص”. وأوضح ميالة في تصريح لـ سانا اليوم أن ظروف الأزمة الراهنة سببت ارتفاعا كبيرا في نسبة الديون المتعثرة لدى المصارف العامة وأصبحت ضرورة إيجاد الحلول لتسويتها مطلبا ملحا حيث عمل المصرف على إيجاد حلول تتسم بالمرونة تسهل معها معالجة مشكلة هذه الديون مع مراعاة أن تكون الحلول شاملة كل الديون المتعثرة لمختلف القطاعات الاقتصادية. وبين ميالة أن المصرف عمل على أن يتم تخصيص مدد للتسوية تبعا لنوع التسهيلات الائتمانية “قصيرة الأجل ومتوسطة الأجل وطويلة الأجل” وإعادة تقييم معدلات الفوائد العقدية بحيث يتم إخضاع الديون التي تتم تسويتها لمعدلات فائدة تتناسب ونتائج إعادة التقييم وتراعي الأوضاع الخاصة بطبيعة كل دين كما يتم منح إعفاءات يعود تقديرها تبعا لتقييم وضع المدين ومدى التزامه وجديته وإضفاء مرونة فيما يتعلق بدفعة حسن النية والتركيز على أهمية التأكد من وجود الضمانات وكفايتها والوقوف على الوضع القائم لها للوصول إلى قيمتها العادلة مع مراعاة ظروف الأزمة الراهنة. ولفت ميالة إلى أن من أهم صفات هذا القانون أنه يتيح الجمع بين مزايا المراسيم التي صدرت سابقاً والتي تتيح للمدينين الإعفاءات من فوائد التأخير في حال التزامهم بالسداد خلال فترة زمنية محددة وكونه قانون تسوية دائما مبينا أنه تم ربط دفعة حسن النية التي يتم دفعها لدى إجراء عملية التسوية بقيمة الأقساط المستحقة غير المسددة على العميل وليس بكتلة الدين كما هو وارد في المراسيم السابقة. وبين ميالة أن الهدف من ذلك تخفيف عبء هذه الدفعة عن المدينين الذين تعثروا حديثا بما يشجعهم على توقيع اتفاقية التسوية مع توسيع المجال أمام إمكانية تقديم طلبات لجدولة الديون المتعثرة وذلك من خلال إضافة تعريف “المتدخل” والذي سمح له بصفته وكيلا أو كفيلا أو متضررا بالتقدم بطلب لجدولة الدين المتعثر عن المدين الأصلي. وأشار ميالة إلى أنه تم تدارك السلبيات التي ظهرت جراء صدور بعض مراسيم الجدولة المؤقتة حيث فتح المجال سابقا من خلال بعض تلك المراسيم لكل المدينين بتقديم طلبات لجدولة الديون دون التأكد المسبق من جدارتهم الائتمانية وقدرتهم على الالتزام بشروط الجدولة الأمر الذي ضخم من أعداد المتقدمين للجدولة وفق أحكام تلك المراسيم إضافة إلى لجوء بعض المتعثرين للتقدم بطلبات جدولة فقط من أجل تحسين تصنيفهم الائتماني دون توافر النية لديهم للالتزام بجدولة ديونهم. وتابع ميالة أنه تم تحديد مدة قصوى لجدولة الديون بعشر سنوات وتحديد تواريخ استحقاق الأقساط خلال فترات تتراوح من شهر إلى ستة أشهر إضافة إلى أنه تم لحظ مصلحة المصارف من خلال السماح بإعادة تقييم معدلات الفائدة العقدية وتحديد معدلات فائدة جديدة بخلاف ما ورد في مراسيم الجدولة المؤقتة مبينا أن جدولة الديون المتعثرة كانت تتم وفق معدلات الفائدة العقدية الأصلية مع مراعاة تحديد فترات التسوية بما ينسجم بشكل أكبر مع الآجال الأصلية للديون وضمن المدة القصوى للجدولة المتاحة للمرسوم. وأكد ميالة أنه تم منح مرونة إضافية فيما يتعلق بدفعة حسن النية من خلال تحديد حدين أدنى وأعلى لدفعة حسن النية وعدم تحديدها كنسبة ثابتة ومنح الصلاحية للمصرف بالتنازل عن كتلة الدين بشكل كلي في حال كانت الأعباء التي سوف يتكبدها المصرف تتجاوز قيمة مستحقاته إضافة إلى بعض الشروط القانونية التي تقتضي ذلك أو من خلال السماح بالتنازل جزئيا عن كتلة الدين وتم حصرها بشروط معينة بالشكل الذي يراعي مصلحة المصرف وتشجيع العملاء المتعثرين على الالتزام بشروط التسوية مع التأكيد على أهمية توافر الضمانات اللازمة لضمان حقوق المصرف. وكان وزير المالية الدكتور اسماعيل اسماعيل أكد في تصريح لـ سانا أمس أن القانون رقم /26/ يمثل “قانون التسويات الدائم لكل القروض والمصارف العامة والمقترضين المتعثرين الراغبين بالجدولة” موضحا أن هذا القانون “سينهي العمل بأحكام المرسوم التشريعي رقم 213 لعام 2006 المتعلق بتسوية الديون لدى المصارف العامة والمعمول به لغاية اليوم بما يكفل إضفاء بعض المرونة على ضوابط عملية جدولة هذه الديون ومراعاة الأسباب التي أدت إلى التعثر في سدادها”.
عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1154

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد