الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/c/43226
تاريخ النشر: 2016-03-14  الساعة: 12:21:29
ارتفاع الصادرات السورية من المواد المصنعة بنسبة 20%
Syria Now-aldabour
أشارت إحصاءات التجارة الخارجية إلى ارتفاع الصادرات السورية من السلع الاستهلاكية في عام 2015 مشكلة نسبة 36% من الصادرات الإجمالية بما يعكس بداية تعافي الاقتصاد الوطني من حيث التوجه إلى استيعاب المواد الخام ونصف المصنعة وتصنيعها ثم تصديرها إلى الأسواق العالمية، وبالتالي تحقيق زيادة كبيرة في القيمة المضافة. تطور الهيكل الإنتاجي‏ وبحسب هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات فإن التركيب السلعي للصادرات السورية يعبّر عن التركيب الهيكلي للاقتصاد الوطني، ويمكن الاستدلال على تطور الهيكل الإنتاجي من خلال تنوع مكونات الصادرات السلعية وتوزع أهميتها النسبية إلى أكبر عدد من السلع المصدرة، وبالتالي تقل المخاطر التي تواجهها الصادرات في الحصول على العوائد من القطع الأجنبي وعلى العكس من ذلك، فكلما انخفض عدد المكونات السلعية للصادرات وارتفعت درجة تركزها دل ذلك على تخلف الهيكل الإنتاجي، لافتة إلى نسبة الصادرات من السلع المصنعة ونصف المصنعة تتجه انخفاضا لصالح تزايد نسبة المواد الخام خلال الفترة بين عامي 2010 و2014، مما انعكس سلباً على أسعار الصادرات وعلى قدرتها التنافسية في الأسواق الدولية، في حين شهد عام 2015 ارتفاع صادرات المواد المصنعة بنسبة وصلت إلى 20% ، نتيجة عودة عدد من المصانع للعمل وإعادة تشغيل عجلة الإنتاج مع بداية العام.‏ تحقيق النمو‏ بالمقابل فقد تراجعت الصادرات السورية من المواد الخام بنسبة 17,8%، مما يمكّن من القول إن تعافي الاقتصاد الوطني يزداد قوة، متطرقة إلى ارتفاع صادرات المواد نصف المصنعة بنسبة 15,8% عن العام السابق، مع الإشارة إلى أن تحسن الطلب أمر ضروري، لكنه غير كافٍ لتحقيق النمو القابل للاستمرار، فلا بد من التركيز على تميز العرض لتحقيق نمو في الإنتاجية، وبالتالي التركيز على دعم وتنمية الإنتاج المحلي وتقوية المؤسسات الاقتصادية اللازمة للنشاط الاقتصادي القائم على السوق خلال المرحلة القادمة كضرورة ملحة لإعادة التوازن الاقتصادي للاقتصاد الوطني.‏ تصنيف الاستخدام‏ وعن الهيكل النوعي للصادرات السورية حسب استخدام المواد قالت الهيئة إن الصادرات السورية تصنف حسب استخدام المواد إلى سلع وسيطة وسلع استهلاكية وسلع رأسمالية، حيث تشير الإحصاءات في عام 2015 إلى ارتفاع الصادرات السورية من السلع الاستهلاكية والتي شكلت 36% من إجمالي الصادرات الإجمالية، وبمعدل نمو بلغ 28,6% عن عام 2014، بالمقابل انخفضت نسبة صادرات المواد الوسيطة إلى 63,5%، أما الصادرات السورية من الأصول الثابتة فهي شبه معدومة ولا تتجاوز 0,5% وفق إحصائيات عام 2015.‏ ارتفاع القيم‏ وعن الميزة النسبية للصادرات السورية قالت الهيئة أن السلعة إذا ما امتلكت حصة أكبر في السوق العالمي وساهمت في مشاركة الصادرات السورية في التجارة العالمية يمكن القول إن السلعة تظهر ميزة نسبية، وبمقارنة الميزة النسبية للصادرات السورية يُلاحظ ارتفاع قيمة المؤشر لفئات الحيوانات الحية والخضراوات والمواد المعدنية والمنسوجات، مما يدل على امتلاك سورية لميزة نسبية واضحة في هذه المنتجات، ويظهر التحسن الملحوظ للميزة النسبية في الأداء التجاري الجيد لهذه المنتجات بينما لا تمتلك سورية أي ميزة نسبية واضحة في منتجات المواد الكيميائية والخشب والأحجار والزجاج والآلات الكهربائية ومعدات النقل والمواد البلاستيكية والمطاط.‏ توليفة الميزة النسبية‏ الهيئة ختمت بأن سورية تمتلك ميزة نسبية عالية في توليفة من المنتجات التي تشمل الضأن واليانسون وبذور الكمون والبازلاء والحمص واللوبياء والحمضيات (من مربيات وسواها) والفستق الحلبي وخضراوات أخرى إضافة إلى فوسفات الكالسيوم الطبيعي وفوسفات الألمنيوم وخيوط القطن والملابس الجاهزة من الصوف وبذور كزبرة النحاس النقي والخلائط النحاسية والسبائك (إينجوت).‏
عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1318

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد