الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/c/43226
تاريخ النشر: 2016-03-21  الساعة: 09:10:21
«التموين» تدرس حصر التسعير بالوزارة فقط.. والإفراج عن البضائع في الميناء مشروط بالصك التسعيري
Syria Now-aldabour
نقلت «الوطن» من مصدر مطلع في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بانخفاض في عدد طلبات التسعير في الوزارة بعد صدور قرار مؤونة الاستيراد، فمن كان يتقدم بـ10 طلبات تسعير في الشهر أصبح يتقدم بطلب واحد فقط حالياً. وفيما يخص آلية التسعير الجديدة التي كثر الحديث عنها في أروقة الوزارة، علمت «الوطن» أنها تعتمد على حصر التسعير في مديرية الأسعار بالوزارة وإيقاف التسعير من دوائر الأسعار في المديريات وهو ما سيرتب قدوم التجار من المحافظات إلى الوزارة لتسعير سلعهم، وفيما يتعلق بالمواد المستوردة تتجه الآلية إلى عدم الإفراج عن البضاعة من الإدارة العامة للجمارك قبل صدور الصك التسعيري للمادة وهو ما يعني زيادة إقامة هذه البضائع المستوردة في الميناء وزيادة تكاليفها. ولكن هذا الأمر لم يرق للتجار -بحسب مصدر في التموين- الذين رأوا في العملية زيادة في روتين طلبات التسعير وترتب أعباء مالية وتكاليف ورسوماً إضافية على البضاعة جراء تأخرها في المستودعات ريثما يصدر الصك السعري ويتم الإفراج عن البضاعة، ما يؤدي إلى إضافة هذه التكاليف الإضافية وتحميلها على السلع وبالتالي زيادة في السعر يدفعها المستهلك في النهاية وهو ما يسهم في خلق إضافات جديدة على أسعار المواد من دون أن يكون هناك مبرر موضوعي من اتباع هذه الآلية، كما أنها تتطلب قدوم التجار من مناطقهم إلى وزارة التجارة الداخلية لتسعير موادهم وبالتالي زيادة الأعباء والسفر والإقامة. وبحسب المصدر فإن قرارات وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية الأخيرة سيكون لها أثر في زيادة أسعار المواد والسلع في الأسواق المحلية خاصة القرار 703 الخاص بمؤونة الاستيراد، لكونه يرتب على التاجر دفع ثمن المواد مرتين قبل أن يعود ويسترد قيمة ما دفعه لدى المصرف بعد توريد المواد وبالتالي انخفاض رغبة العديد من التجار عن استيراد المواد والسلع وفي المحصلة انخفاض العرض من السلع أمام الطلب في الأسواق وهو مناخ ملائم لارتفاع الأسعار وارتفاع قيم وهوامش الأرباح التي يحصلها الباعة والتجار في ظل انخفاض المنافسة بين الباعة إضافة لعمليات الاحتكار التي قد تحدث جراء قلة عدد الموردين. وفي تصريح لـ«الوطن» بيّن عضو اتحاد غرف الصناعة بشار حتاحت أن مثل هذا القرار لن تكون ثماره إيجابية سواء لجهة الحفاظ على استقرار الأسعار في السوق المحلية أم لجهة الحفاظ على الليرة السورية، وأن هذا القرار يندرج ضمن حالة تخبط وعدم وجود رؤية واضحة لدى المعنيين بالقرار الاقتصادي وأن المشكلة الأساس هي عدم استقرار سعر صرف الليرة السورية أمام الدولار، والأهم من قرارات كهذه هو إيجاد آلية فعلية لتثبيت أسعار صرف الليرة أمام الدولار، وعندها يمكن وضع آليات تسعير مناسبة. وبين أن القرار 703 إضافة إلى أنه نص على وضع قيمة المواد المستوردة بالليرة السورية لدى أي مصرف سوري يتعامل مع المصرف المركزي نص أيضاً على إغلاق كل السلف القديمة للتاجر طالب الرخصة وهي كلها أعباء إضافية على التاجر تحد من نشاطه وقدرته على تأمين الموارد وتوريدها للسوق المحلية.
عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1251

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد