الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/c/43226
تاريخ النشر: 2016-04-16  الساعة: 06:22:47
الاقتصاد: إدارة الطلب على القطع الأجنبي.. تأمين متطلبات الإنتاج وتسهيل حركة التبادل التجاري
Syria Now-aldabour
أوضحت وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية أن الأزمة الحالية التي تعيشها البلاد منذ أكثر من خمس سنوات فرضت تغييراً مهماً بأولويات التجارة الخارجية تمثل بالانتقال من تسهيل التجارة الخارجية إلى إدارة التجارة الخارجية لاسيما لجهة إعطاء أولويات في المزايا والتسهيلات لتأمين متطلبات الإنتاج من المواد الأولية ومستلزمات الإنتاج وخطوط الإنتاج والتجهيزات، وتأمين استمرار توافر المواد والخدمات الأساسية بالإضافة إلى تحقيق متطلبات الأمن الدوائي واستكمال ما يتم إنتاجه محلياً.‏ وأضافت وزارة الاقتصاد أن سياستها لجهة منح إجازات الاستيراد جاءت لتعكس تلك الأولويات ، لكنها أخذت بعين الاعتبار أولوية اقتصادية أخرى تتعلق بالسياسة النقدية وهي استقرار سعر الصرف وتعزيز موقع مصرف سورية المركزي من القطع الأجنبي وحماية الليرة السورية.‏ وأشارت الوزارة في هذا الإطار إلى أن سياسة التجارة الخارجية تأتي لتخدم زيادة القدرة الإنتاجية وخاصةً التصديرية وإدارة تدفق المواد إلى السوق وفق معايير العرض والطلب، وهذه السمة لسياسة التجارة الخارجية تعكس احتياجات الاقتصاد خلال الأزمة، إلا أنها لا تعبر عن تراجع بنيوي عن سياسة تسهيل التجارة الخارجية وتبسيط الإجراءات، فمع التطور التدريجي لحركة الاقتصاد وتطور قدرات الإنتاج المحلي وتطور القدرة التصديرية ستتطور سياسة التجارة الخارجية أكثر تجاه تبسيط الإجراءات وتسهيل حركة التبادل التجاري.‏ ورأت الوزارة جسب صحيفة الثورة أن هناك عاملين لتبسيط تلك الإجراءات ، العامل الأول هو إدارة الطلب على القطع الأجنبي، حيث إن أحد أهم مصادر الطلب على القطع الأجنبي هو الاستيراد والذي يسبب ضغطاً صاعداً على الليرة السورية، فحصول المستورد على حق استيراد كميات كبيرة مسبقاً عبر الإجازة يعني طلباً كامناً على القطع الأجنبي يمكن ترجمته طلباً آنياً على القطع الأجنبي بقيم كبيرة، مشكلاً بذلك عامل مضاربة إضافياً على القطع الأجنبي.‏ في حين يبرز العامل الثاني من خلال الاحتكار وبالتالي المستوى العام للأسعار، فحصول المستورد على كميات كبيرة من الإجازات لاستيراد كميات كبيرة من المادة يعني قدرته على التحكم الأكبر في السوق ومنع دخول المستورد الصغير، فأي كمية يطرحها المستورد الصغير ستجد مضاربة كبيرة من المستورد الكبير المتحكم في السوق وبالتالي عدم بيعها وخروج هذا المستورد الصغير من السوق.‏ وعليه قامت الوزارة في هذا الإطار بتطوير عدد من الأدوات والسياسات الذكية لا تعتمد في جزء كبير منها على التعرفة الجمركية كأداة حمائية خاصة في المرحلة الحالية، منها حماية المنتج المحلي واعتماد قوائم الأسعار الاسترشادية ، بالإضافة إلى القرار 703 المتعلق بمؤونة الاستيراد والذي من شأنه أن يضبط عملية الاستيراد الأمر الذي سينعكس ايجاباً على قيمة الليرة السورية.
عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1453

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد