الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/c/43226
تاريخ النشر: 2017-10-01  الساعة: 19:55:51
مباحثات سورية روسية حول دعم المنظومة الكهربائية وتطوير القطاع المائي
سانا-الدبور

بحث وزير الموارد المائية المهندس نبيل الحسن خلال لقائه اليوم وفدا حكوميا روسيا برئاسة نائب وزير الطاقة كيريل مولودتسوف آفاق التعاون وتطوير العلاقات المشتركة بين البلدين في مجال القطاع المائي.

وقدم الوزير الحسن للوفد الذي يضم نواب وزراء النقل والصناعة وعددا من كبار مديري وممثلي الشركات الروسية عرضا حول عمل الوزارة والتخريب الممنهج الذي تعرضت له المصادر والمنشآت المائية جراء اعتداء التنظيمات الإرهابية، لافتا إلى ضرورة توسيع مجالات التعاون بين البلدين وإمكانية الاستفادة من الخبرات الروسية فيما يتعلق بتقييم وإعادة تأهيل سدود الفرات والبعث وتشرين إضافة إلى تأهيل المأخذ المائي الرئيسي في محطة الخفسة بمحافظة حلب.

وأشار الوزير الحسن إلى أن الوزارة تسعى لإنجاز مشاريع مهمة خلال المرحلة القادمة كمحطتي تصفية للمياه في محافظتي اللاذقية وحماة مبينا أن محطة 16 تشرين باللاذقية ستساهم بتغذية المدينة وبعض القرى في المحافظة التي تعاني من عوز في مياه الشرب إضافة الى محطة تصفية حماة التي ستؤمن المياه لمحافظتي حماة وحمص وعدد من القرى المجاورة.

من جانبه لفت مولودتسوف إلى استعداد الجانب الروسي لإجراء دراسات وتقييم للأحواض المائية الجوفية على أن تكون الخطوة الأولى في هذا الإطار تشكيل فريق عمل فني لتحديد الأولويات ووضع برنامج شامل مشيرا إلى أن المشاريع المطروحة من قبل الوزارة قيد الدراسة حالياً وسيتم اتخاذ القرارات المناسبة حيالها خلال اجتماع اللجنة المشتركة السورية الروسية الذي سيعقد في مدينة سوتشي الروسية ما بين التاسع والعاشر من الشهر الجاري.

حضر الاجتماع معاونو وزير الموارد المائية للشؤون الإدارية والفنية ومدير عام الهيئة العامة للموارد المائية وعدد من المديرين المركزيين بالوزارة.

خربوطلي يبحث مع الوفد الروسي آفاق التعاون ودعم المنظومة الكهربائية في سورية

كما بحث وزير الكهرباء المهندس محمد زهير خربوطلي خلال لقائه وفدا حكوميا روسيا يضم ممثلي عدد من كبرى الشركات الروسية برئاسة مولودتسوف آفاق التعاون بين الجانبين لإعادة تأهيل المنظومة الكهربائية ولا سيما محطات التوليد وإنشاء مشاريع مستقبلية مهمة في مرحلة إعادة الإعمار.

واستعرض الوزير خربوطلي خلال اللقاء الأضرار التي لحقت بقطاع الكهرباء جراء اعتداءات التنظيمات الإرهابية المسلحة والتي قامت مؤخرا بتدمير محطة توليد التيه بدير الزور باستطاعة 90 ميغا واط لافتا إلى ضرورة إنشاء محطة توليد جديدة لإعادة التغذية لمحافظة دير الزور.

وطرح خربوطلي على الجانب الروسي عددا من المشاريع المهمة التي تسهم في دعم واستقرار المنظومة الكهربائية في سورية منها توسيع استطاعة محطة تشرين التي تغذي المنطقة الجنوبية الى نحو 600 ميغا واط وتطوير وتكبير استطاعة محطة محردة التي تغذي المناطق الوسطى والشمالية والساحلية إضافة إلى إعادة تأهيل وصيانة وتشغيل 3 مجموعات في محطة توليد حلب الحرارية الثانية والثالثة والرابعة استطاعة كل مجموعة منها 200 ميغا واط.

وأشار الوزير خربوطلي إلى أن سورية بحاجة في المرحلة القادمة إلى 2300 ميغا واط بقيمة مليار و800 مليون يورو.

من جانبه بين مولودتسوف أن الجانب الروسي يتابع بشكل جيد الوضع في سورية وتم خلال اللقاء بحث امكانية اعادة تاهيل محطة الكهرباء في حلب لافتا إلى أن روسيا مستعدة لتمويل هذه المشاريع واعداد الدراسات والمخططات اللازمة للانطلاق بالعمل وتركيب المعدات وتدريب الكوادر الفنية.

وأوضح مولودتسوف أن لدى الجانب الروسي عروضا لتوسيع محطتي تشرين ومحردة كما أن هناك عرضا لخمسة مشاريع لمحطة الدارة المركبة في المنطقة الشرقية إضافة إلى طرح ابتكار بالنسبة لمشاريع الكهرباء في حال شح المياه من خلال إنشاء مشاريع ذات دارة جافة لافتا إلى أن كل العمليات التكنولوجية داخل المحطات ستكون من إنتاج روسي

عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1036

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد