الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/c/43226
تاريخ النشر: 2017-12-01  الساعة: 13:00:09
التلاعب بجمركة الأجهزة المهربة تزوير من الصعب ضبطه … «الاتصالات»: 15 مليار ليرة تقريباً حصيلة المصالحة على الجوالات المهربة هذا العام
الوطن - الدبور

اعتبر مدير مسؤول في وزارة الاتصالات أن عملية التصريح عن الأجهزة الخلوية تستهدف الجوالات التي تعمل على الشبكة السورية بطرق غير نظامية «المهربة» مبيناً أن الموضوع لم يوضح بشكل دقيق من المعنيين في الهيئة الناظمة لقطاع الاتصالات والبريد، لافتاً إلى أن عملية التصريح ضرورة لابد منها كونها بينت العدد الكبير للجوالات التي دخلت إلى سورية بالتهريب.
وفي تصريح لـ«الوطن» بين المدير أن ما يجري من حالات استخدام برامج خاصة لكسر جدار الحماية للأجهزة الخلوية هو عملية تزوير، ولكن لا يمكن ضبطها، مؤكداً أن هذا الموضوع يجب أن يتابع من خلال اتخاذ إجراءات توعوية تدفع المواطنين إلى التصريح عن أجهزتهم الخلوية بشكل قانوني، موضحاً أن هذه الحالة يمكن الحد منها ولكن الصعب القضاء عليها وخاصة أنه يتم استخدامها عن طريق برمجيات حديثة تغيير في هوية الجهاز الأساسية.
وكشف أيضاً عن رفض الحكومة اقتراحاً مقدماً من الوزارة لاستصدار تعميم لتتم مطالبة جميع المشتركين ببراءة ذمة تجاه الشركة مساواة بوزارة الكهرباء.
وأكد المصدر أن الاقتراح قوبل بالرفض على الرغم من إيجابياته ولما له من فائدة كبيرة في زيادة نسبة التحصيل من المبالغ المالية الكبيرة المترتبة على المشتركين تجاه الشركة.
وفي السياق، أوضح مسؤول آخر في وزارة الاتصالات لـ«الوطن» أن الهدف من إجراءات التصريح عن الأجهزة الخلوية هو الحصول على المبالغ المالية الكبيرة التي كانت تخسرها خزينة الدولة والتي وصلت إلى عشرات الملايين والتي ظهرت بعد إصدار القرار وإلزام كل من يحمل جهازاً مهرباً بالجمركة، مبيناً أن قيمة المبالغ المالية التي تم تحصيلها تزيد على 15 مليار ليرة سورية.
مضيفاً: لاحظنا أن هناك أجهزة خلوية غالية الثمن تم التصريح لها عن طريق الشركة هذا ما يؤكد أن هناك تهريب لأعداد كبيرة من الأجهزة وخاصة من الشريحة الأعلى التي تفرضها الإدارة العامة للجمارك على دخولها إذ يتم التصريح لها من خلال عملية تشغيلها عبر الشبكة ويتم دفع الرسم المحدد من وزارة الاتصالات وهو يكون أقل من المبالغ الذي تفرضه الجمارك، الأمر الذي كان يضيع مبالغ كبيرة على الخزينة.
وكان مسؤول فني في وزارة الاتصالات قد أكد لـ«الوطن» وجود تقنيات تمكن أصحاب الموبايلات المهربة من عدم دفع مبلغ المصالحة عليها، ويتم استخدامها من خلال استبدال رمز «IME» الجديد للجهاز برقم «IME» قديم مصرح له، ليتم استخدامه على الشبكة السورية مشدداً على أن الجهات المعنية في الوزارة تمنع وجود هذه الأجهزة منعاً باتاً، نافياً اكتشاف أي حالة حتى الآن، موضحاً أن الموضوع هو باهتمام إدارة الاتصالات بشكل مباشر.

عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 930

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد