الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/c/43226
تاريخ النشر: 2017-12-12  الساعة: 20:30:33
تقرير: هذه 10 أسباب ساهمت برفع قيمة الليرة أمام الدولار
الدبور-syria now

شهدت قيمة الليرة السورية في الآونة الأخيرة ارتفاعاً مقابل العملات الأجنبية وأهمها الدولار، تزامناً مع بدء عجلة الاقتصاد السوري بالدوران بعد أن تكبد خسائر بنحو 226 مليار دولار خلال سنوات الأزمة السبعة، وفقاً لتقديرات "البنك الدولي".

وبحسب تقرير نشرته صحيفة "الفداء" المحلية في حماه، وأضافت عليه "الاقتصادي" بعض التوضيحات، يعود ارتفاع الليرة مقابل العملات الأجنبية:

أولاً: عودة الكثير من المناطق التي كانت ساخنة، وخاصة حلب التي تضم الكثير من الفعاليات الصناعية.

ثانياً: أداء الحكومة الحالية وقرارات "المصرف المركزي".

ثالثاً: تحويلات المغتربين في دول الخليج العربي والكويت والسعودية وأوروبا.

رابعاً: حوالات اللاجئين السوريين في أوروبا إلى ذويهم في سورية، ما أدى إلى ارتفاع الاحتياطي الاستراتيجي من العملات الصعبة.

خامساً: تحصيل مليارات الليرات من العائدات الضريبية وتحويلها إلى خزينة الدولة وتحصيل مليارات من الديون التي كانت ديوناً معدومة، حيث بلغت الإيرادات الضريبية منذ بداية الأزمة حتى 2016 حوالي 405 مليار ليرة سورية (منها 150 مليار من مالية دمشق التي تدفع حالياً ما يقارب 80% من التحصيل الضريبي، فيما بلغت ضريبة الأرباح الحقيقية المحصلة في نهاية 2016 نحو 2.555 مليار ليرة.

سادساً: إقلاع آلاف المنشآت الصغيرة والمتوسطة بالإنتاج مما زاد من كمية السلع المعروضة والتي كانت تستورد، ما وفر على الخزينة مبالغ طائلة كانت تنفق على الاستيراد، حيث أوصى رئيس "مجلس الوزراء" عماد خميس بعد زيارته لمنطقة عدرا الصناعية الشهر الماضي بتشغيل 137 معمل خلال سنة كحد أقصى، واعداً صناعييها بتقديم كل التسهيلات المطلوبة لإعادة إقلاع هذه المنشآت الهامة.

سابعاً: زيادة الصادرات في السنة الأخيرة ما وفر مزيداً من العملات الصعبة على الخزينة، حيث بلغت صادرات سورية خلال الربع الأول من العام الجاري، 116.3 مليون دولار.

ثامناً: تقديم المساعدات المعنوية والمادية من بعض الدول وعلى رأسها روسيا وإيران، حيث قدمت إيران مساعدات مالية بلغت 4.200 مليارات دولار منذ بداية الأزمة حتى 2015.

وأعلنت "وزارة الخارجية الروسية" أن روسيا ستخصص 2 مليون دولار أمريكي لدعم جهود الأمم المتحدة في تقديم المساعدات الإنسانية إلى السوريين المتضررين وذلك خلال 2015 .

تاسعاً: طرح ملايين الدولارات من المضاربين خوفاً من انخفاض أكبر بقيمة الدولار مما زاد من المعروض في الأسواق حتى أن أحد الفنادق الذي يصنف من النجوم الواحدة أراد تصريف 100 ألف دولار فرفض البنك كما قال وزير السياحة بشر يازجي .

عاشراً: عودة العديد من آبار النفط والغاز إلى الإنتاج بعد أكثر من خمس سنوات، حيث تخطط "وزارة النفط والثروة المعدنية" للبدء بمشروع استثمار الغاز من حقول شمال دمشق (قارة – البريج)، حيث يقسم المشروع إلى مرحلتين، المرحلة الأولى بإنتاج يصل إلى 1 مليون متر مكعب غاز يومياً خلال نيسان القادم، والمرحلة الثانية بإنتاج يصل إلى 1.7 مليون متر مكعب غاز يومياً اعتبارا من أيلول القادم.

وتتوقع الوزارة أن تنتج في نهاية هذا العام 15 – 16 مليون متر مكعب غاز، و17 – 20 ألف برميل من النفط الخام الخفيف والمتكاثفات.

وسجل سعر الليرة مقابل الدولار شراء بـ434 ليرة، ومبيع بـ437 ليرة، وفقاً لنشرة "مصرف سورية المركزي

 

عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 902

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد