الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/c/43226
تاريخ النشر: 2018-02-03  الساعة: 17:12:48
بمشاركة أكثر من 160 شركة.. معرض خان الحرير الرابع بمدينة المعارض
الدبور-سوريا الأن

بمشاركة أكثر من 160 شركة متخصصة بالألبسة والأقمشة ومستلزمات الإنتاج والأحذية انطلقت في مدينة المعارض اليوم فعاليات معرض خان الحرير التخصصي الرابع في عالم الأزياء والأقمشة.

ويستمر المعرض الذي تنظمه غرفة صناعة حلب بالتعاون مع وزارتي الصناعة والاقتصاد والتجارة الخارجية وهيئة تنمية الانتاج المحلي ودعم الصادرات أربعة أيام.

وأوضح وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية الدكتور محمد سامر الخليل خلال جولته في المعرض أن مشاركة هذا العدد من الصناعيين تعد أكبر دليل على تعافي الصناعة السورية وقدرة الصناعي الحلبي على مواجهة التحديات والصعوبات التي تعترضه لافتا إلى أن أغلب الصناعيين عملوا خلال الفترات الماضية بأصعب الظروف بهدف استمرار إنتاجهم ودعم الاقتصاد الوطني.

وقال الخليل “لدينا عدد كبير من الصناعيين المشاركين بمجال صناعات الالبسة المتنوعة ومنها الالبسة الولادية البعض منهم ما زالوا يحافظون على وجودهم في الأسواق الخارجية رغم تراجع كمية الإنتاج نتيجة الأزمة” مشيرا إلى أن المنتج السوري ما زال ينافس بالأسواق الخارجية سواء من حيث الجودة أو السعر.

واعتبر الخليل أن إقامة 

معارض متتالية ومتكررة وباختصاصات متنوعة وخاصة بمجال قطاع النسيج والالبسة تؤكد أن هذا القطاع عاد للتعافي بخطوات متسارعة لافتا إلى أن الحكومة تبذل جهودا كبيرة وتدعم الصناعي والمنتج لتسريع وتيرة التعافي بالمرحلة القادمة نظرا لانعكاساته الايجابية على الصناعيين والاقتصاد الوطني والمستهلكين.

بدوره بين وزير الصناعة محمد مازن يوسف إن ألق سورية وألق الصناعة الحلبية يتجسد في مثل هذه التظاهرات مشيرا إلى أن وزارة الصناعة تعمل على التشبيك مع وزارة الاقتصاد والتواصل مع الصناعيين والتجار لتذليل كل الصعوبات والعقبات لإعادة الانطلاق بشكل كبير بصناعتنا المحلية استعدادا للتوجه الى الاسواق الخارجية.

ولفت إلى أنه تم وضع خطة لإعادة اطلاق معامل حلب من جديد وبأسرع وقت ولا سيما صناعة الغزل والنسيج التي تعتمد عليها كل صناعاتنا الوطنية.

من جهته قال رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية ورئيس غرفة صناعة حلب المهندس فارس الشهابي إن هذا المعرض “هو النسخة الرابعة من خان الحرير الذي سنتوجه مباشرة به من دمشق إلى بغداد حيث يعد الاكبر في سورية لجهة التخصص بكل حلقات الصناعات النسيجية الى جانب صناعة الجلديات ومستلزماتها بمشاركة مختلف المحافظات وعدد من الصناعيين السوريين المقيمين في مصر”.

وأضاف سيشارك حوالي 160 صناعيا في معرض خان الحرير القادم في بغداد لفتح أسواق العراقية أمام العديد من الشركات السورية وإجراء العقود التصديرية داعيا إلى اتخاذ إجراءات تشجيعية اقتصادية لدعم صناعة النسيج وتشجيع عودة الصناعيين من خلال حماية هذه الصناعة وضبط التهريب ومنع استيراد كل ما يمكن انتاجه في المصانع الوطنية ويلبي احتياجات السوق المحلية.

من ناحيته أشار رئيس لجنة منطقة العرقوب الصناعية في حلب محمد صباغ إلى أن هذا المعرض الذي تشارك فيه الصناعات النسيجية والألبسة الولادية والنسائية والرجالية واللانجري يعكس عراقة هذه الصناعة مع الحفاظ على الجودة والتي تضيف لها التصاميم الابداعية قيما مضافة تزيد من تنافسيتها محليا و خارجيا.

 

عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1051

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد