الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/c/43226
تاريخ النشر: 2018-02-07  الساعة: 20:18:03
3.7 مليارات ليرة تمويلات خلال أقل من شهر منحها فرع الزراعي في دمشق للأقطان … حيدر لـ«الوطن»: ليس لدينا قروض متعثرة ومبيعات الأبقار نقداً تجاوزت 180 رأساً في دمشق وريفها
الدبور-الوطن

كشف مدير فرع المصرف الزراعي بدمشق حيدر حيدر لـ«الوطن» عن صرف نحو 3.7 مليارات ليرة منذ بداية العام الجاري من الاعتمادات المالية المخصصة لتمويل الأقطان من أصل الدفعة الأولى للتمويل والبالغة 4 مليارات ليرة، على حين تصل القيمة الإجمالية للمبالغ التي أقرتها الحكومة لتمويل المحصول لنحو 12.8 مليار ليرة.
وحول التمويلات التي يعمل عيها فرع دمشق بين حيدر أنها تتركز في تمويل الخطة الزراعية بشكل أساسي إضافة لتمويل تربية الفروج لدعم المربين وتشجيع الإنتاج لتحقيق متطلبات السوق المحلية.
وعن حجم القروض المتعثرة لدى الفرع بين أنه لا يوجد لدى الفرع قروض متعثرة بالتوصيف الدقيق لهذا المصطلح، لأن معظم القروض التي منحها المصرف قابلة للتحصيل عبر توفر الضمانات الخاصة بهذه القروض إضافة للكفلاء، مبيناً أن معظم القروض الممنوحة يتم تسديدها عبر أقساط شهرية، وأن حالة التأخر في تسديد بعض القروض تعود لظروف الحرب خاصة في مناطق ريف دمشق التي طالها الكثير من أعمال التدمير والتخريب، وهي الظروف نفسها التي تحد من التوسع في تنفيذ خطط المصرف الزراعي في ريف دمشق، مشيراً إلى أن الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها وزارة المالية في هذا الخصوص لم تطل موظفي الفرع لعدم وجود ما يستدعي هذه الإجراءات باستثناء حالة في مصرف الكسوة الزراعي حيث تم اتخاذ إجراء بحق مدير المصرف لأسباب تتعلق بإجراءات التحصيل.
وبالانتقال مع المدير لتمويل بيع الأبقار المستوردة من وزارة الزراعة أوضح أن معظم مبيعات المصرف من الأبقار كانت نقداً حيث تجاوز حجم المبيعات من الأبقار نقداً 180 رأساً من الأبقار في دمشق وريفها، وأن هناك إقبالاً واسعاً على شراء الأبقار وخاصة أن إدارة المصرف الزراعي قدمت تسهيلات في هذا الموضوع عبر تسليم الأبقار المبيعة للمزارعين من المحافظات الجنوبية في مبقرة الغوطة في ريف دمشق بدلاً من استلامها في محافظة طرطوس، وهو ما خفف تكاليف النقل وإجراءات الاستلام.
وحول ارتفاع حجم المبيعات من الأبقار نقداً مقابل المبيعات بالتقسيط، بين أن ذلك ربما يعود للإجراءات وطبيعة الكفالات المطلوبة عند طلب الشراء بالتقسيط ولاسيما أن الكثير من الراغبين في شراء الأبقار في ريف دمشق لا يتوفر لديهم الضمانات المطلوبة لإنجاز القرض بسبب الظروف العامة التي تعاني منها المحافظة، رغم حالة التحسن الواضحة في مختلف أشكال الحياة الاقتصادية في ريف دمشق، وأن الفرع مستمر في تلبية المربين الراغبين في شراء الأبقار بالتوازي مع توفرها لدى وزارة الزراعة، حيث هناك العديد من العقود التي يتم تجديدها أو إبرامها لتوفير هذه الأبقار المستوردة لدعم القطيع المحلي وتوفير فرص عمل للمزارعين وتأمين المنتجات المتنوعة من الألبان والأجبان وغيرها.
وعن خطة التمويل للعام الجاري بين أنها استندت للخطة في العام السابق بحيث تراعي هذه الخطة متطلبات المحاصيل والأعمال الزراعية في دمشق وريفها، مبيناً أن التوسع بالخطة يتوازى مع حالة التعافي الزراعي في ريف دمشق وأن المصرف الزراعي جاهز لدعم الإنتاج الزراعي وخاصة أن هناك تنوعاً كبيراً في المنتجات الزراعية في ريف دمشق ويشكل إنتاج المحافظة مورداً مهماً في تأمين السلة الغذائية لمدينة دمشق، وأن إدارة المصرف مرنة في وضع خططها بما يتلاءم مع احتياجات المزارعين.

عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1126

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد