الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/c/43226
تاريخ النشر: 2018-02-11  الساعة: 16:39:44
مدير «محروقات» دمشق لـ«الوطن»: 30 محطة وقود في دمشق 11 منها للحكومة … عدم هطل المطر يخفض استهلاك المازوت إلى النصف
الدبور-الوطن

كشف مدير فرع دمشق للشركة السورية لتخزين وتوزيع المواد البترولية «محروقات» سيباي عزير لـ«الوطن» عن إجمالي كميات المازوت المنزلي الموزعة للتدفئة على الأسر في المحافظة منذ بداية الموسم الشتوي الحالي حتى الرابع من شباط الجاري البالغة بما يقرب من 47.9 مليون لتر تقريباً.
مبينا إجمالي عدد الأسر المستفيدة منها متضمنة عدد أسر الشهداء والجرحى خلال الفترة المحددة البالغ أكثر من 239.4 ألف أسرة من إجمالي عدد الأسر المسجلة لدى المديرية البالغة 255276 أسرة.
أما عن كميات المازوت الموزعة لجهات القطاع العام لزوم التدفئة ومولدات الكهرباء منذ بداية شباط من العام 2017 حتى بداية شباط من العام 2018 فبيّن عزير أنها بلغت أكثر من 8.16 ملايين لتر مازوت، مؤكداً أن الكمية انخفضت إلى النصف تقريباً مقارنة مع العام 2016 خلال الفترة ذاتها التي قد وصلت إلى أكثر من 16.83 مليون لتر، مرجعاً سبب الانخفاض في الكميات المطلوبة إلى التحسن الكبير في قطاع الكهرباء، إضافة إلى الظروف الجوية السائدة التي كانت أقل برودة عن العام الماضي أيضاً.
مؤكداً أنه يتم التوزيع حالياً من خلال 6 مراكز منتشرة في العاصمة وهي (مركز برزة، مركز دمر، مركز البوابة، مركز باب توما، مركز كفرسوسة ومركز المزة).
أما عن توزيع البطاقات الذكية فبيّن أنه قد بدأت شركة تكامل المعنية بتسجيل وتسليم البطاقات الذكية عملها في دمشق منذ بداية شهر أيلول الماضي عبر 31 مركزاً ثابتاً موزعة على جميع المناطق، إضافة إلى 15 فريق عمل متنقلاً يجول على الوزارات والمؤسسات الحكومية لتسجيل موظفيها المستفيدين. مبيناً أن عدد الأسر المسجلة في الشركة ممن يحق لهم الحصول على البطاقة والاستفادة منها بلغ 131178 أسرة، منفذ منها حالياً ما يقرب من 30960 أسرة تحمل بطاقة ذكية.
وبيّن مدير محروقات دمشق أن العاصمة تستلم نصف مخصصاتها تقريباً نظراً لاعتماد الكثير من المواطنين على الكهرباء في التدفئة، ولجوء عدد كبير من الأسر باستخدام الغاز أيضاً لكونه متوفراً حالياً، مؤكداً توافر المادة بشكل كبير بسبب عزوف الكثير من الأسر عن استلام مخصصاتها لعدم الحاجة لها.
مشيراً إلى أنه يتم توزيع المادة عبر 450 صهريج قطاع خاص تم الترخيص لها من المحافظة ومديرية تموين دمشق ليتم التعاقد معها موزعة على مراكز (دمر معمل الإسمنت، والدحاديل، ومركز البوابة)، مبيناً أنه تم تزويدها بأجهزة إلكترونية قارئة للبطاقة الذكية عبر الشركة المعنية تكامل، إضافة إلى وجود 40 صهريجاً عاملاً لتأمين احتياجات القطاع الحكومي والمشافي العامة والخاصة والأفران التموينية الحكومية.
منوهاً بوجود ما يقرب من 30 محطة وقود عاملة حالياً، منها 11 محطة حكومية و14 محطة خاصة عاملة، مبيناً أن 90 بالمئة من هذه المحطات مزودة بأجهزة إلكترونية لقراءة بطاقات سيارات القطاع العام.
لافتا أيضاً إلى وجود 5 محطات وقود أخرى محصورة للقطاع الحكومي واحدة خاصة بوزارة الزراعة واحدة لكل من المؤسسة العامة لتوليد الكهرباء، والمؤسسة العامة لتوزيع الكهرباء، واثنتين للاتصالات «كفرسوسة والقدم». مشيراً إلى خروج ما يقرب من 9 محطات وقود عن الخدمة منها اثنتان حكومية وأكثر من 7 محطات وقود خاصة.
وكان قد بدأ فرع محروقات دمشق بتوزيع المادة على المستفيدين من أسر شهداء وجرحى منذ منتصف تموز الماضي، كما تم البدء بالتوزيع لبقية الأسر منذ بداية آب الماضي ومستمر التوزيع حالياً لنهاية الموسم الشتوي الحالي، لافتاً إلى أن انتهاء التسليم غير معروف حالياً منوهاً بأنه خلال العام الماضي انتهى التوزيع في 22/3/2017 بعد تعميم من رئاسة مجلس الوزراء فيما يخص القطاع الحكومي، أما عن الأسر فتم إيقاف التوزيع لمازوت التدفئة بقرار من وزير النقط وذلك خلال شهر أيار من العام الماضي.

 

عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 951

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد