الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/c/43226
تاريخ النشر: 2018-03-06  الساعة: 18:02:26
بحث الواقع التمويني في حلب
الدبور-سانا

بحث وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عبد الله الغربي مع المعنيين بالقطاع التمويني بمحافظة حلب تتبع تنفيذ الخطط والبرامج والاجراءات التي يتم تنفيذها والمتعلقة بتطوير واقع العمل والانتاج في فروع المؤسسات والشركات والادارات التابعة للوزارة.

واطلع الوزير الغربي على الجهود التي تبذل لترجمة ما تقرر خلال الجولات السابقة ميدانيا من حيث تطوير عمل المخابز والمطاحن والحبوب وخطوط التشغيل فيها وتم التاكيد على توفير مادة الخبز في مختلف المناطق والاحياء واقامة مخابز جديدة وفق خريطة تم وضعها تراعي احتياجات ابناء المحافظة واضافة خطوط تشغيل لبعض المخابز واجراء الصيانة بشكل دوري كما تقرر اعادة تشغيل اربعة افران في احياء بعيدين والهلك وارض الحمرا وعين التل بطاقة انتاجية مبدئية طن ونصف الطن للمخبز الواحد قابلة للزيادة مستقبلا في حال اقتضت الحاجة لذلك.

وتقرر خلال الاجتماع اعادة تاهيل صومعة تل بلاط وستة مراكز للحبوب وأتمتة العمل فيها وفي جميع المطاحن بالكامل بحيث لا يكون هناك اي تسجيل لحركة عملها ورقيا وانما مؤءتمتة بالكامل خلال هذا العام وذلك في إطار مسعى الوزارة لوضع حد للهدر في مستلزمات انتاج مادة الخبز من القمح والطحين ومنع السرقة.

وطالب الوزير القائمين على فروع المؤسسات والشركات والادارات بالمحافظة بوضع خطة تفصيلية محددة كل ثلاثة اشهر يتم فيها رصد ما تم ويتم تنفيذه من اعمال كل في مجال اختصاصه واتخاذ الاجراءات اللازمة لمنع الازدحام على الافران والتواجد الميداني لمديري ومشرفي الورديات في المخابز على خطوط التشغيل والحفاظ على جودة الرغيف وبسوية واحدة في جميع الأفران .

وأكد الوزير الغربي انه لن تتم اعادة تاهيل وترميم المنشآت المتضررة التابعة للوزارة الا بكوادر وطنية وكفاءات محلية سورية مشددا على تكثيف الرقابة على الأسواق وضبط الاسعار والاعلان عنها بشكل واضح وضبط المواد مجهولة المصدر أو غير المطابقة لمواصفات الصحة والسلامة الغذائية وإيجاد آلية قابلة للتنفيذ تضمن حق التاجر والمستهلك وتكون ناظمة لضبط حالات الغش والفساد بشكل صحيح ودقيق.

وكان محافظ حلب حسين دياب استعرض الاجراءات التي اتخذتها المحافظة للارتقاء بالواقع التمويني بما ينسجم وخطط الوزارة واعادة تاهيل المخابز ومراكز الحبوب والمطاحن المتضررة جراء الاعمال الإرهابية.

حضر الاجتماع أمين فرع حلب لحزب البعث العربي الاشتراكي فاضل نجار واللواء عصام الشلي قائد شرطة المحافظة وعدد من المديرين المركزيين بالوزارة بعد ذلك قام الوزير الغربي والوفد المرافق بتفقد واقع العمل والانتاج في مخبز الحديقة المخصص لذوي الشهداء واطلع على سوية إنتاج الخبز وخطوط التشغيل والانتاج والطاقة الانتاجية للمخبز الذي يتم توزيع انتاجه على اسر وذوي الشهداء لمنازلهم مجانا.

كما تفقد الوزير الغربي عددا من اسواق حلب مطالبا اصحاب المحال التجارية العمل باستمرار على تنفيذ القرارات والتعليمات الصادرة عن الوزارة المتعلقة بتنشيط حركة البيع والشراء في الاسواق وعدم ارتكاب مخالفات سواء من حيث طرح مواد او سلع منتهية الصلاحية أو فاسدة أو عدم الاعلان عن الاسعار او البيع بسعر زائد وذلك لضمان الحفاظ على سمعة وجودة المنتج والتاجر وحقوق المستهلك.

عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1059

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد