بمشاركة عشرات الشركات.. دوما تستضيف مهرجان (الخير بغوطتنا2)
سانا-الدبور
بمشاركة أكثر من 40 شركة انطلقت اليوم فعاليات مهرجان التسوق (الخير بغوطتنا2) في مدينة دوما والذي تقيمه شركة شام لتنظيم المعارض والمؤتمرات بالتعاون مع المؤسسة السورية للتجارة ومحافظة ريف دمشق.
وتختص الشركات المشاركة وفق مدير عام شركة “شام” نبراس مجركش في تصريح لسانا بالمواد الغذائية والتحويلية والنسيجية واصحاب المشاريع المتناهية الصغر بهدف الاستفادة المتبادلة بين الاهالي بدوما واصحاب الشركات والمشاريع لافتا الى انه سيتم انتقال المهرجان بعد دوما إلى عربين وعين ترما والقلمون الشرقي ثم الرجوع في العشر الأخير من شهر رمضان المبارك إلى الغوطة الشرقية بمكان أوسع ومشاركة أكبر للشركات.
ولفت مضر كنامة مشرف تسويق بشركة حسين الناصر التجارية الى هدف الوجود في المهرجان طرح المنتجات للمواطنين في دوما من مختلف المواد الاساسية بأسعار أرخص من السوق وتقديم عروض مغرية بينما اشار حسام الحلاق من شركة نيوبارك الى ان المشاركة تأتي بهدف التعريف بمنتجات شركتهم وطرحها بأسعار مخفضة لإثبات وجودها من جديد في دوما وكل مكان تستطيع الوصول اليه بما يعود بالنفع على الجميع.
أما أحمد الأبرص من شركة الشيف نديم فأشار إلى أن الشركة كانت أول انطلاقتها من دوما ولذلك فإن أهم اهداف المشاركة بهذا المهرجان هو الرجوع من جديد الى اهم اسواقنا وعرض البضائع وتوفيرها بما يلبي حاجات المواطنين والتعريف بعودة منتجاتنا إلى دوما لافتا إلى الاقبال الواسع من المواطنين منذ أولى ساعات المهرجان.
وأوضح عدد من المواطنين أن كل المواد الأساسية متوافرة في المهرجان بأسعار مخفضة عن الأسواق والمحلات في المدينة معبرين عن سعادتهم بهذه الخطوة التي تدل على الاهتمام بهم والأمل بالاستمرار بمثل هذه الفعاليات.
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب
التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور