الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/c/43226
تاريخ النشر: 2018-06-26  الساعة: 14:49:50
القطاع الزراعي في بلدة جسرين ينهض من جديد
الدبور-سانا

مزارعو بلدة جسرين في محافظة ريف دمشق استطاعوا بجدهم وحبهم لأرضهم رغم الظروف الصعبة التي مروا بها طوال فترة تواجد التنظيمات الإرهابية في بلدتهم الحفاظ عليها والاستمرار في حراثتها وزراعتها وانتاج احتياجاتهم من الخضراوات والحفاظ على جزء من قطعان الأبقار والأغنام التي كانوا يمتلكونها.

مديرية الزراعة في محافظة ريف دمشق بمجرد استعادة الأمن والأمان للبلدة بادرت إلى توزيع الشتول والغراس والسماد والمازوت للفلاحين للمباشرة في زراعة حقولهم واستئناف عملية انتاج الفواكه والخضراوات وتسويقها بالتوازي بدأت بحملة لتلقيح قطعان الأبقار والأغنام التي تضاعفت أعدادها بعد دخول الجيش العربي السوري للبلدة.

مراسلة سانا قامت بجولة في حقول البلدة ورصدت ما يقوم به المزارعون في حقولهم واطلعت على مطالبهم..علي قصيبة مزارع من جسرين أكد أن المربين  وبدعم من الدولة عادوا إلى ترميم القطاع الحيواني في البلدة وباتوا يمتلكون أعدادا لابأس بها من رؤوس الأبقار والأغنام إضافة إلى وجود مساحات زراعية جيدة تمت زراعتها بشكل كامل بعد تقديم الشتول والبذور والسماد للمزارعين.

قصيبة دعا للسماح للفلاحين بتسويق الفائض من الخضراوات والحليب خارج البلدة لمساعدتهم في تحقيق قيمة مضافة وتحسين اوضاعهم كونهم عانوا كثيرا في السابق.

المزارع خالد درويش قال إنه عاد إلى أرضه فور دخول الجيش العربي السوري للبلدة وبدأ بزراعتها بمختلف انواع الخضراوات وهي الآن في طور الإنتاج آملا بتقديم المزيد من الدعم للثروة الحيوانية ومدهم بالأعلاف واللقاحات وغيرها لافتا إلى أن المساحة المزروعة بالخضراوات الصيفية لديه تبلغ 5 دونمات اضافة الى 20 دونما مزروعة بالذرة وبقوليات علفية.

إلى ذلك أشار محمد غالب هاشم إلى أنه يقوم حاليا بزراعة أرضه علما أنه كان ينتج مختلف انواع الخضار الصيفية والشتوية مبينا أن قسما من ارضه مزروع بالقمح وخلال اسبوع سيقوم بالحصاد إضافة إلى أنه يمتلك قطيعا من الثروة الحيوانية.

غالب أكد أن مديرية الزراعة وفرت كل احتياجات المزارع خلال فترة قصيرة لاستئناف العملية الزراعية لكنه أوضح أن بعض المساحات الزراعية تحتاج إلى اعادة تأهيل وحراثة كونها خربت وحرقت من قبل الإرهابيين وبعضها الآخر لا تزال الألغام مزروعة فيه فيما اكد المزارع احسان حسن رسلان انه عاد للعمل في أرضه لزراعتها من جديد لافتا إلى أنه يمتلك بقرتين ومجموعة من الأغنام ويحاول إعادة إحياء أرضه من جديد.

المهندس عبادة بكرو من دائرة زراعة الغوطة أكد لـ سانا أن هناك توجيهات لمتابعة القطاع الزراعي في الغوطة الشرقية وتقديم جميع التسهيلات للفلاحين لافتا إلى أنه تم توزيع نحو 400 الف شتلة من المحاصيل الصيفية شملت بيتنجانا وبندورة وكوسا وفليفلة وخيارا وغيرها بشكل مجاني إضافة إلى تقديم الدعم لقطاع الثروة الحيوانية عبر تأمين الأعلاف بشكل مجاني وتوزيعها داخل الوحدات الارشادية في بلدات الغوطة الشرقية.

وأشار بكرو إلى أن هناك جولات ميدانية يومية للاطلاع على واقع العملية الزراعية واحتياجات الفلاحين لافتا إلى وجود نحو 200 دونم كانت مزروعة بالقمح قبل تحرير الغوطة وهي في طور الحصاد ويتراوح إنتاج الدونم الواحد بين 200 و300 كغ من القمح مؤكدا أن مديرية الزراعة مستمرة بدعم المزارعين لإحياء القطاع الزراعي ضمن غوطة دمشق وإعادة تشجيرها من جديد.

بكرو كشف أنه خلال شهر أيلول القادم سيتم توزيع غراس للفلاحين بأسعار مخفضة لإعادة تشجير كل المساحات التي تم حرقها وتدميرها من قبل التنظيمات الإرهابية.

عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1188

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد