الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/c/43226
تاريخ النشر: 2018-08-05  الساعة: 13:30:15
أكثر من 1800 طن إجمالي تقديرات إنتاج التين بالسويداء
الدبور-سانا

قدرت مديرية زراعة السويداء إجمالي إنتاج المحافظة من ثمار التين للموسم الحالي بنحو 1877 طناً منها 1821 طنا للزراعات البعلية والباقية للمروية.

وأشار رئيس دائرة الإنتاج الزراعي في المديرية المهندس أكرم سراي الدين بتصريح لمراسل سانا اليوم إلى أن الإنتاج المقدر جيد لهذا الموسم في ضوء ملاءمة أشجار التين لمختلف مناطق المحافظة وتحملها لظروف الجفاف.

وأكد سراي الدين أهمية زراعة أشجار التين بالسويداء لعدم تطلبها لتكاليف عالية وتحقيقها جدوى اقتصادية للمزارعين وخاصة عند توظيف ثمارها بعمليات التصنيع الزراعي.

ويبلغ إجمالي المساحات المزروعة بأشجار التين في محافظة السويداء 3200 دونم.

عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1055

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد