الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/c/43226
تاريخ النشر: 2018-09-25  الساعة: 10:11:43
"حسياء" ثالث أكبر منطقة صناعية في سوريا تستعيد طاقتها الإنتاجية

بدأت المنطقة الصناعية "حسياء" في محافظة حمص، وهي ثالث أكبر تكتل صناعي في سوريا، تستعيد طاقتها الإنتاجية تدريجيا إلى مستوى ما كانت عليه قبل الحرب.

 

وتمثل "حسياء" المنطقة الثالثة من حيث الحجم والإنتاج، بعد المنطقتين الصناعيتين في محافظة حلب ومحافظة دير الزور، وبدأ إنشاؤها سنة 1995، وتضم 980 منشأة صناعية أغلبها تعطل بسبب الحرب، ويشتغل منها الآن فقط 230 منشأة.

تبلغ مساحة منطقة "حسياء" الصناعية 2.5 ألف هكتار، ويعمل فيها 23 ألف شخص، وهي مقسمة إلى 4 أجزاء خاصة بالصناعات الغذائية، والصناعات الكيميائية، والنسيج، والهندسة الميكانيكية.

وفي تصريح لوسائل إعلام قال مدير المنطقة الصناعية، بسام منصور، إن الإنتاج في هذه المنطقة لم يتوقف أثناء الحرب، مشيرا إلى أن المسلحين لم يتمكنوا من السيطرة عليها.

 

 
وأشار مدير المنطقة إلى أن الإنتاج الصناعي فيها موجه بالأساس إلى السوق الداخلية.

 

المصدر: نوفوستي

 

عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1016

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد