الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/c/43226
تاريخ النشر: 2018-10-28  الساعة: 12:20:09
أنتجت 14 مليون برميل نفط و2.7 مليون متر مكعب غاز … «السورية للنفط»: البدء بالعمل لاستكشاف النفط والغاز في البحر وإعادة تفعيل المنشآت النفطية المتوقفة
الدبور - الوطن

بلغ إنتاج الشركة السورية للنفط 14 مليوناً و35 ألف برميل نفط خام خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري (2018)، علماً بأن المخطط إنتاجه للعام 2018 يقدر بحوالي 15 مليوناً و33 ألف برميل، على حين أنتجت من الغاز نحو 2.7 مليون متر مكعب من إجمالي المخطط المقدرة بنحو 3.2 ملايين متر مكعب، منه كمية 2.5 مليون متر مكعب غاز حر و186 ألف متر مكعب غاز مرافق، وذلك بحسب تقرير تتبع تنفيذ الخطة الإنتاجية للشركة حتى الربع الثالث (حصلت «الوطن» على نسخة منه).
ونفذت الشركة من أعمال ومشروعات الحفر نحو 14 ألف متر طولي، من إجمالي المخطط والمقدر بحوالي 23 ألف متر طولي، منه 8502 متر طولي حفر استكشافي و5519 متراً طولياً حفراً إنتاجياً.
وعلى صعيد استثمارات الشركة السورية للنفط، فقد تم إنفاق نحو 7.6 مليارات ليرة سورية، بنسبة 67 بالمئة من إجمالي المخطط البالغ 11.4 مليار ليرة المقدر للعام 2018، شمل التنقيب عن الثروة النفطية، إذ أنفقت الشركة في هذا المجال مبلغ أكثر من 632 مليون ليرة، ما نسبته 41 بالمئة من المخطط، على حين أنفقت مبلغ ما يقرب من 5.2 مليارات ليرة، بنسبة 67 بالمئة على استثمار الثروة النفطية، بينما أنفقت على مشروعات الاستبدال والتجديد مبلغ 1.8 مليار ليرة بنسبة 83 بالمئة، ولم تخصص الشركة اعتمادات خاصة بمباني سكن العاملين أو للطاقات المتجددة لهذا العام.
وأشارت بيانات للشركة إلى سعيها لزيادة أنشطة الاستكشاف البري، من خلال فتح مناطق جديدة للاستكشاف أمام الشركات العالمية والشركات الوطنية، والبدء بالعمل لاستكشاف المناطق البحرية ضمن الحدود البحرية الإقليمية السورية في شرق البحر الأبيض المتوسط، فضلاً عن الاستثمار الأمثل لحقول النفط والغاز، إضافة إلى تطبيق التقنيات المتطورة لتعزيز الإنتاج ورفع المردود النهائي لهذه الحقول، وتطوير البنى التحتية لصناعة النفط والغاز وتجهيزها بأحدث التقنيات اللازمة، وتعزيز التعاون العربي والإقليمي من خلال الاستثمار الأمثل لموقع سورية الجغرافي لتلعب دوراً مهماً في عبور النفط والغاز عبر أراضيها والانتقال للعمل خارج سورية من خلال التحالف مع الشركات العالمية لتعمل في مجال التنقيب والاستكشاف والتنمية والاستثمار، مستفيدة من الخبرات المتوافرة لديها ولدى الشركات التابعة لها، وتخفيض تكاليف الإنتاج وترشيد الإنفاق وتحقيق التنافسية وتأهيل الكوادر البشرية من خلال تطبيق معايير الأمن والسلامة المهنية.
وهناك خطة لإعادة تفعيل المنشآت النفطية بعد الدخول إلى المنشآت النفطية كافة وفق الخطط الموضوعة لدى وزارة النفط والثروة المعدنية والحصول على المنتج النفطي في كل المنشآت لتطوير هذا القطاع بشكل تدريجي وعبر مشروعات مشتركة التي ستساهم فعلياً في إعادة تأهيل المنشآت النفطية ودخولها في الاستثمار للوصول إلى ما كان عليه قبل الأزمة.
يذكر أن وزارة النفط كانت وقعت من روسيا على خريطة الطريق في مجال الطاقة الكهربائية والنفط والغاز وتفعيل سبل التعاون في مجال إجراء المسح والتنقيب والاستثمار واستخراج المواد الهيدروكربونية من النفط والغاز والثروة المعدنية في سورية.

عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1240

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد