الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/c/43226
تاريخ النشر: 2018-12-23  الساعة: 15:30:42
ستة مليارات دولار قيمة مسروقات داعش حتى 2015
الدبور - سوريا الأن

 قدّر محللون، أن مجموع ما سرقه تنظيم داعش الإرهابي في العراق وسورية، بحلول عام 2015 بلغ نحو ستة مليارات دولار. وقالت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية: إن مسلحي التنظيم المنسحبين من معاقلهم في العراق وسورية، كانوا يحملون مبالغ طائلة وسبائك ذهبية قدرها خبراء بنحو 400 مليون دولار أميركي.

وزعمت الصحيفة، أنه تم دفن بعض هذه الكنوز وإخفاؤها، كما غسل متزعمون من داعش عشرات الملايين من الدولارات عبر الاستثمار في «أعمال شرعية» في مناطق عدة بالشرق الأوسط خلال العام الماضي، على حين قامت إدارة مكافحة الإرهاب العراقية بحملات على معاقل سابقة للتنظيم في أربيل، جاءت بعد تتبع محققين لتدفق ملايين الدولارات من عائدات التنظيم.

 

عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1265

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد