الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/c/43226
تاريخ النشر: 2019-04-26  الساعة: 14:38:02
رفع قروض العاملين إلى مليون ليرة في مصرفي التوفير والتسليف
وافق مجلس النقد والتسليف في مصرف سورية المركزي في جلسته المنعقدة الثلاثاء الماضي، بحسب كتاب حصل "الوطن أون لاين على نسخة منه، على طلب مصرفي التوفير والتسليف الشعبي رفع سقف القروض التنموية في الدولة للعاملين المدنيين والعسكريين إلى مليون ليرة، على أن يكون اقتطاع الأقساط الشهرية وفق الأنظمة والقوانين النافذة.

علما أن القروض التنموية في مصرفي التوفير والتسليف كان بسقف 500 ألف ليرة قبل موافقة مصرف سورية المركزي الأخيرة.

وأوضح مصدر مصرفي مسؤول أن المستحق للقرض التنموي من العاملين المدنيين والعسكريين يجب أن يتقاضى راتب أو أجر شهري بحدود 56 ألف ليرة حتى يستحق مبلغ المليون ليرة حيث يترتب عليه قسط شهري 32 ألف ليرة ما يعادل حوالي 380 ألف ليرة تقريبا فائدة على هذا القرض .

 

عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1290

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد