الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/c/43226
تاريخ النشر: 2019-07-01  الساعة: 07:58:36
الركود يسيطر على سوق العقارات.. ومدير التطوير العقاري: انخفاض الأسعار مرهون بعودة إنتاج المواد الأولية للبناء
تشرين-الدبور

لا توجد ضوابط محددة لأسعار العقارات أو إيجاراتها، فصاحب الملك أو العقار هو من يحدد مايريده، بحجة الكسوة الجيدة والموقع وعليه لا تتدخل أي جهة بتقييم المنزل عند البيع أو التأجير، أي إن عملية العرض والطلب هي التي تتحكم بشكل عام بالأسعار، هذا الكلام ليس عبثاً بل حقيقة مرة يتبعها أغلب الذين يريدون بيع بيوتهم، فتجار العقارات هم فقط من يتحكمون بسوق العقارات. ونتيجة الضغط الكبير من الناس في الآونة الأخيرة ونتيجة التهجير الذي حصل بسبب الحرب، ارتفعت أسعار العقارات في دمشق، علماً أن حركة البيع والشراء تعاني ركوداً كبيراً، بعكس الاستئجار، حيث يفضل أصحاب العقارات تأجير منازلهم ورفع الأجرة كل 6 أشهر أو أقل، أفضل من خسارة العقار، هذا إن تم بيعه نتيجة ضعف الإقبال على الشراء، فالأسعار لا تناسب نهائياً مستوى المعيشة لدى الأكثرية من الناس فسوق العقارات تحمل في طياتها الكثير من الركود. ورأى يوسف صاحب مكتب عقاري في منطقة مشروع دمر أن السبب الرئيس في الجمود العقاري، هو التغيرات التي طرأت على سوق الصرف وغياب حالة الاستقرار، إذ إن سوق العقارات مرتبطة بشكل أساس بتقلبات سعر الصرف، وتالياً ارتفاع أسعار العقارات بشكل كبير يعجز أغلب الناس عن الشراء أو حتى الإيجار ويضيف: إن مستوى شراء العقارات انخفض في مختلف المناطق، فعلى سبيل المثال لا الحصر شقة بمساحة 140 متراً يبلغ سعرها 130 مليون ليرة ومافوق حسب سعر المتر في كل جزيرة في الوقت الذي شهدت فيه بعض الضواحي حركة نشطة في الإيجارات، مثل جرمانا وصحنايا وجديدة عرطوز، الأمر الذي ساهم في تنشيط الحركة في هذه الفترة الحالية بعد أن كان الشراء في تلك المناطق قليلاً. بينما أشار صاحب مكتب عقاري في منطقة المزة إلى أن ارتفاع أسعار العقارات بشكل جنوني والتي تجازوت المئة مليون ليرة لشقة مساحتها لا تتجاوز الـ 50 متراً حيث تكون هذه المساحات الصغيرة لديها راغبون كثر ويكشف تاجر العقارات في منطقة دمر في دمشق أبو غسان عن تراجع حركة شراء الشقق في دمشق وريفها، فالأسعار تتراوح بين 10 و15 مليون ليرة، بما يفوق القدرة. ويلفت أبو غسان إلى أن السبب يرتبط بالإعداد لمرحلة إعادة الإعمار، قائلاً: مهما كانت أسعار الأراضي مرتفعة، فإنها ستحقق أرباحاً كبيرة في المرحلة المقبلة ووجود العديد من الأسباب للغلاء والفوضى في قطاع العقارات ككل أهمها التجار «الحيتان»، حيث يتحكمون بالعرض والطلب حسب رأيه فكيف لقطاع العقارات وبيع المنازل التي تعاني ركوداً بسبب ارتفاع أسعارها بما يفوق القدرة الشرائية، فمتوسط دخل السوري 35 ألف ليرة

وسعر المنزل في دمشق لا يقل عن 10 ملايين ليرة، إذ لا يوجد تناسب ولا بأي شكل. الدكتور المهندس أحمد حمصي -المدير العام لهيئة التطوير والاستثمار العقاري بين في تصريح لـ «تشرين» أنه في حال عادت المصانع إلى عملها في جميع المدن الصناعية إلى عملها فهذا يحتاج وقتاً غير قصير لإقلاعها, وتوافر المواد الأولية الداخلة في عملية البناء سيخفض نسبة أسعار العقارات، علماً أن مواد البناء تتكون من أكثر من 50 مادة وهناك ارتفاع في أسعارها بما ينعكس على أسعار العقارات طبعاً.

عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1663

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد