الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/c/43226
تاريخ النشر: 2019-07-29  الساعة: 09:32:04
125 شركة في مهرجان التسوق الشهري “صنع في سورية” في بانياس
سانا-الدبور

انطلقت على الكورنيش البحري لمدينة بانياس مساء اليوم فعاليات مهرجان التسوق الشهري “صنع في سورية” الذي تقيمه غرفة صناعة دمشق وريفها بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة طرطوس ومجلس المدينة.

وتعرض الشركات المشاركة في المهرجان والبالغ عددها 125 شركة في أجنحتها عشرات الأصناف من المنتجات الغذائية والنسيجية والألبسة والأدوات المنزلية والمنظفات والعطورات بعروض وحسومات تصل إلى 50 بالمئة من أسعار بعضها.

إدارة المهرجان قررت الانطلاق من مراكز المحافظات إلى المدن بناء على طلبات المواطنين وكانت بانياس أولها وفق ما أكد مدير المهرجان محمد العمر مشيرا الى أهمية تزامن إقامة المهرجان مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك كونه يتضمن الكثير من العروض والتنزيلات على مختلف المواد والسلع التي تحتاجها الأسر في مثل هذه الأيام.

ولفت إلى تقديم قسائم لأسر الشهداء وقسائم للدخول في سحوبات على ميداليات ذهبية مشيرا إلى أن بعض الشركات تقدم هدايا كغسالات وأفران معتبرا أن المهرجان يسهم في خلق حالة من التنافس بين الشركات المشاركة وهذا يعود بالفائدة على المواطن إضافة إلى دوره في دعم المنتج الوطني.

المهندس بشار حمزة رئيس مجلس مدينة بانياس أوضح أن المهرجان نتاج تعاون بين المجلس وغرفة صناعة دمشق وريفها وغرفة تجارة وصناعة طرطوس وبناء على طلب الأهالي المتكرر كونه يؤدي لتشجيع المنافسة مشيرا إلى أن مدة المهرجان ثمانية أيام وستزيد في السنوات القادمة.

وتقدم شركة بن حسيب عروضا للمواطنين حسب ما أكد ماهر أبو آذان مشرف الشركة التي تعرض منتجاتها للمستهلك مباشرة وهدايا مع كل منتج من منتجات الشركة تشجيعا للصناعة السورية داعيا أهالي المدينة لزيارة المهرجان والاستفادة من العروض.

ويضم جناح الشركة المتحدة لصناعة الصابون والمنظفات النحلة وعافية تشكيلة واسعة من المنظفات والمعقمات والصابون التي تم تطويرها بمواصفات قياسية تضاهي أجود الأنواع العالمية وبأسعار منافسة أيضا حيث يؤكد محمد سليمان الحلبي ممثل الشركة أن هدف المشاركة في المهرجان بشكل دوري التعرف على رغبات الزبائن ونصائحهم حول المنتجات وتطويرها بشكل يلبي طموحاتهم وأذواقهم.

وفي جناح شركة كبور توجد أنواع مختلفة من المتة منها مالطا وخارطة وتاراغوي والبيبورين وكورونا وأصناف الكامبو والقهوة والشاي والمساحيق الساخنة والعصائر.

وتوضح تمارى السعدي مشرفة في الشركة أن أسعار المبيع في المهرجان هي أسعار الجملة وهناك عروض مباشرة مع كل المنتجات إضافة إلى سحب في نهاية المهرجان على خمس هدايا عبارة عن قطع كهربائية بينما لفت صاحب شركة الكنغر الذهبي لصناعة الجوارب معتز قصيباتي إلى ان الشركة تقدم منتجاتها من الجوارب النسائية والرجالية والولادية بعرض خاص قيمته 500 ليرة سورية لكل مجموعة جوارب.

مدير المؤسسة السورية للتجارة يوسف حسن بين أنه في إطار تدخل المؤسسة الإيجابي في الأسواق وتقديم المنتجات للمواطنين بجودة عالية وبأسعار منافسة تستمر مشاركتها بالمهرجان بشكل دوري بتشكيلة واسعة من المواد الغذائية والمنزلية.

بدوره مدير مبيعات في المؤسسة العربية للميلامين يعرب القصاص بين أن الشركة تقدم حسومات على منتجاتها التي تحظى بطلب كبير من قبل المواطنين تصل إلى 30 بالمئة لافتا إلى أن المنتجات تشمل أنواعا مختلفة من الأدوات المنزلية المصنوعة من الميلامين بمواصفات ممتازة وصحية ومقاومة للحرارة والكسر والحموض.

 

 

عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1727

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد