الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/c/43226
تاريخ النشر: 2019-08-24  الساعة: 10:34:57
الحكومة تدرس إستئناف إستيراد السيارات بعد سنوات من منعه.. فهل تنخفض أسعارها؟
سبوتنيك-الدبور

توقع خبراء في الشأن الاقتصادي السوري انخفاض أسعار السيارات في الجمهورية العربية السورية خلال الستة أشهر الأولى من العام 2020.

 

وبنى الخبراء توقعاتهم على مشاورات حثيثة ودراسات تجري حالياً بين وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية والمديرية العامة للجمارك في سوريا بشأن السماح باستيراد السيارات السياحية بمختلف أنواعها.

 
من جهتها أكدت مصادر حكومية سورية مطلعة لـ "سبوتنيك" وجود لجنة مؤلفة من ممثلين عن وزارة الاقتصاد وإدارة الجمارك السورية تتدارس قرار بإعادة السماح باستيراد السيارات، على أن تضع مقترحاتها بهذا الشأن قبل تقديمها إلى اللجنة الاقتصادية في رئاسة مجلس الوزراء، وفي حال تم اعتمادها، فمن المرجح أن يصدر القرار في شباط / فبراير 2020.
 
وتشهد أسعار السيارات غلياناً غير مسبوقاً في السوق السورية، بدءا من عام 2011 حين اتخذت الحكومة السورية قرارا بإيقاف استيرادها في سياق سياسة ترشيد الاستيراد لتأمين السلع الأساسية للمواطنين والتخلي عن استيراد الكماليات جراء الانخفاض الحاد في الإيرادات والحصار الذي ضربته الدول الغربية على البلاد منذ أيار 2011 وما انعكس عن ذلك من آثار سلبية حادة على الحياة الاقتصادية.
 
ويتراوح سعر السيارة السياحية المستعملة من الماركات الشعبية في السوق السورية (سنة صنع 2010) وما قبل بين 7 إلى 15 مليون ليرة (نحو 15 - 30 ألف دولار وفق وسطي سعر الدولار بين السوق الرسمية والسوداء)، ليتجاوز 30 مليون ليرة (نحو 60 ألف دولار) للسيارات المستعملة من الماركات الأكثر رفاهية.
 
 
ويرى خبراء في هذا المجال أن توجه سوريا للسماح باستئناف استيراد السيارات يعد خطوة إيجابية وضرورية، خاصة بعد أن نشطت تجارة السيارات المستعملة خلال سنوات الحرب من قبل أشخاص لا يمتهنون أي عمل، وهؤلاء حققوا أرباحاً كبيرة وكونوا رؤوس أموال غير قادرين على استثمارها، ومن جهة أخرى فإن قلة شركات التجميع الموجودة حالياً وطرحها للسيارات الجديدة بأسعار تفوق تكلفة إنتاجها بعد حساب رسوم استيراد القطع وضرائب الجمارك والرفاهية، جعل الإقبال على شرائها محدوداً إذ تجاوز سعر السيارة من إحدى العلامات اليابانية المجمعة محلياً 100 مليون ليرة سورية (نحو 200 ألف دولار) وبعض الماركات الكورية 20 مليون ليرة سورية (نحو 40 ألف دولار).
 
 
ويؤكد الخبراء أن إعادة السماح باستيراد السيارات سيساهم في خفض الأسعار عموما، وسيوفر فرص عمل كبيرة لأن صالات البيع التي كانت موجودة قبل الحرب على سوريا ستعود إلى مزاولة نشاطها من جديد وتعيد ترميم مقراتها التي استهدفتها التنظيمات الإرهابية بشكل ممنهج وخاصة تلك الشركات التي كانت تتخذ من مدخل مدينة دمشق الشمالي مقرا لمنشآتها الضخمة، إضافة إلى افتتاح مراكز للصيانة وهي بحاجة أيضاً إلى عاملين في مجال الإصلاح.
 
ولفت الخبراء إلى المنفعة الاقتصادية التي ستعود على خزينة الدولة من رسوم الاستيراد والجمارك وضريبة الرفاهية فيما لو سمحت الحكومة السورية باستيراد السيارات السياحية الجديدة منها والمستعملة.
 

 

عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1612

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد