الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/c/43226
تاريخ النشر: 2019-10-28  الساعة: 09:40:05
محروقات: عودة خط الائتمان الإيراني و1.2 مليار دولار فاتورة مشتقات النفط شهرياً

كشف مدير "شركة محروقات" بدمشق إبراهيم أسعد عن عودة الخط الائتماني الإيراني للعمل منذ شهرين، وتوفر المشتقات النفطية عبره، مشيراً إلى توفر المازوت بشكل كبير هذا العام خلافاً للعام الماضي، حيث تم توزيع 22 مليون ليتر مازوت تدفئة بالعاصمة منذ مطلع أيلول وحتى تاريخه.

وأضاف أسعد" أن فاتورة المشتقات النفطية شهرياً تصل إلى 1.2 مليار دولار، متوقعاً أن يقل الرقم خلال الفترة القادمة بسبب عودة حقول النفط في الرقة وحماة وحقول تدمر التي أعيد تأهيلها.


وبحسب الاقتصادي، لفت مدير محروقات دمشق إلى أن الاستهلاك الحالي في سورية بحدود 124 ألف برميل نفط يومياً، في حين تستهلك دمشق خلال الصيف يومياً 1.2 مليون ليتر بنزين، وهذه الفترة قل الاستهلاك بالعاصمة إلى 980 ألف ليتر يومياً.

وتابع، أن زيادة مخصصات البنزين المدعوم مرهونة بسياسة الحكومة والكميات التي يمكن توزيعها، مشيراً إلى أن رفع المخصصات المدعومة مثلاً إلى 125 ليتر يمكن بحال توفر الإمكانيات أو توجيه الدعم لقطاعات خدمية أخرى كالتعليم والصحة.

ونقلت صحيفة "تشرين" أيار الماضي عن مصدر مسؤول في "وزارة النفط والثروة المعدنية" قوله إن عودة الخط الائتماني الإيراني ستسهم في انفراج كبير بأزمة المشتقات النفطية، لكنه رجح ألا تكون عودته قريبة.

وخط الائتمان هو تسهيلات مالية حصلت عليها سورية من إيران لتأمين احتياجاتها من المواد الغذائية والطبية والنفطية، وبدأت الخطوط الائتمانية مطلع 2013، ثم توقفت في 20 تشرين الأول 2018، وكانت سورية تخطط لفتح خط ائتماني روسي عام 2015.

وبعد توقف الخط الائتماني، شهدت البلاد أزمة نقص في المشتقات النفطية استمرت أشهر، وطبقت الوزارة على أثرها سياسة الشرائح السعرية للبنزين مطلع أيار 2019، وقالت إن الهدف منها إيصال الدعم لمستحقيه وتخفيف دعم الفئات الأكثر استهلاكاً.

وكانت سورية تستورد عبر الخط الائتماني مع إيران ناقلتي نفط تصلان شهرياً، كل ناقلة تحمل مليون برميل يتم تكريرها بمصافي التكرير، حسبما قاله مدير "محروقات" مصطفى حصوية نهاية 2018.

وتحتاج سورية يومياً لما بين 100 – 136 ألف برميل نفط خام، ونحو 4.5 مليون ليتر بنزين، و6 ملايين ليتر مازوت، و7,000 طن فيول، و1,200 طن غاز منزلي، أي أن الفاتورة النفطية تبلغ 4.4 مليار ليرة يومياً، بحسب غانم.

وكانت سورية قبل 2011 تنتج 350 ألف برميل نفط يومياً من الآبار الموزعة في عدة مناطق، أبرزها شمال شرقي سورية، وتصدّر منهم 250 ألف برميل إلى الخارج، فيما تنتج حالياً 20 – 24 ألف برميل فقط، استناداً لكلام مدير "محروقات" مؤخراً.

ووصلت خسائر القطاع النفطي المباشرة وغير المباشرة منذ بداية الأزمة وحتى منتصف نيسان 2019 إلى 74.2 مليار دولار، وهو ما يزيد عن 20 تريليون ليرة سورية، وفق تصريح سابق لوزير النفط والثروة المعدنية علي غانم.

 

عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1514

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد