السورية للتجارة في اللاذقية تسير 11 شاحنة من الحمضيات إلى صالاتها في المحافظات
استمراراً لجهودها في تسويق الحمضيات وتخفيف التكاليف عن المزارعين سير فرع المؤسسة السورية للتجارة في اللاذقية اليوم قافلة تضم 11 شاحنة من الحمضيات إلى أسواق وصالات ومنافذ البيع التابعة للمؤسسة بمحافظات دمشق وريف دمشق وحمص وحلب والسويداء بعد استجرار المادة من حقول المزارعين وتوضيبها في مركز الفرز والتوضيب العائد للمؤسسة.
وأكد مدير عام المؤسسة أحمد نجم في تصريح لمراسل سانا أن هذه القافلة تأتي في إطار التوجه الحكومي وخطة التسويق لدعم المزارعين وتقديم الخدمة المثلى لهم وتخفيف التكاليف عنهم مبيناً أن قافلة الشاحنات الإحدى عشرة محملة بـ 107 أطنان من الحمضيات المتنوعة.
ولفت إلى أن المؤسسة تسعى إلى تسويق أكبر كمية ممكنة من الحمضيات بأسعار جيدة ومقبولة بالنسبة للمزارعين ضمن إجراءاتها للتدخل الإيجابي في السوق موضحاً أن المؤسسة تسوق هذه الكميات أما إلى مركز الجملة التابع للمؤسسة في سوق الهال بدمشق أو منافذ البيع لصالات وفروع المؤسسة بالمحافظات.
من جهته لفت مدير الفرع شادي دلالة إلى أن الفرع مستمر باستجرار الحمضيات من المزارعين مباشرة من أرض المزرعة إضافة إلى تعميم أرقام إدارة الفرع لتسهيل التواصل مع المزارعين لهذه الغاية ومن مختلف مناطق المحافظة مؤكداً أن المؤسسة تستجر المادة بأسعار مناسبة حسب الصنف والنوع وتحرص على تخفيف التكاليف على المزارعين من عبوات وأجور نقل وغيرها.
وأشار إلى أن الفرع يقدم الصناديق لتوضيب الحمضيات والسيارات وهو ما يوفر على المزارعين تكاليف كبيرة بما فيها العمولة في سوق الهال ويسهم في كسر حلقات الوساطة التجارية فضلا عن تأمين المادة في الأسواق بأسعار مخفضة نتيجة هامش الربح القليل الذي تحصله المؤسسة.
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب
التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور