الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/c/43226
تاريخ النشر: 2020-12-06  الساعة: 11:57:36
شعيب: جهازنا الرقابي مشغول بقمع مخالفات الرغيف و المتاجرة بالمحروقات

أكد معاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك المهندس جمال شعيب أن الجهاز الرقابي التابع للوزارة والمنتشر في جميع المحافظات من خلال مديريات التجارة الداخلية في حالة استنفار دائمة لضبط المخالفات التي تمسّ معيشة المواطن اليومية والحفاظ على استقرار أسعارها في السوق المحلية , وضمان تأمينها وفق الإمكانات المتاحة والتي تسمح بتقديمها من قبل الجهات الحكومية المعنية بتوفيرها .
وأضاف شعيب: إنه تم الطلب من مديريات التجارة الداخلية بالمحافظات بضرورة التركيز في العمل الرقابي على قضايا رئيسية، في مقدمتها الجانب الغذائي والسلع التي تشكل حاجة أساسية للمواطن في استهلاكه اليوم كالألبان والأجبان والزيوت والمواد التموينية واللحوم والتي كثرت فيها حالات الغش والتدليس من قبل ضعاف النفوس من بعض التجار والعاملين في هذا القطاع مستغلين حاجة المستهلك وضعف القوة الشرائية والغلاء الكبير وارتفاع أسعارها , الأمر الذي يسمح بظهور طبقة من الغشاشين والمتلاعبين بمواصفات وجودة المواد المطروحة في السوق بقصد تحقيق الكسب السريع على حساب الوطن والمواطن ..
ولكن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك وجهت جهازها الرقابي في المحافظات بضرورة ملاحقة هؤلاء وضبطهم وفق الأصول القانونية ومنعهم من العبث بقوت المواطن حيث تمت ملاحقتهم .. و تمكنت دوريات الحماية منذ بداية الشهر الحالي من تسجيل حوالي 2700 مخالفة في الأسواق معظمها تتعلق بالمخالفات الجسيمة والإتجار بالمواد المدعومة من قبل لدولة لاسيما المخابز التموينية والإساءة إلى جودة الرغيف وسوء تصنيعه والمتاجرة بمادة الدقيق التمويني، حيث تم تسجيل أكثر من 300 مخالفة تتعلق بمادة الرغيف والدقيق التمويني.
أما من حيث الجانب المهم في عمل الرقابة فقد أكد شعيب تركيز العمل الرقابي أيضاً على مكافحة المواد مجهولة المصدر التي بدأت بالظهور بصورة مخالفة للقوانين , حيث تم تسيير دوريات متخصصة لملاحقة المتاجرين والمتعاملين بها والذين يحاولون إدخالها إلى السوق المحلية بالتعاون مع بعض الجهات الرقابية الأخرى حيث تم مصادرة كميات كبيرة منها وتسجيل عشرات الضبوط التموينية بحق المخالفين وخاصة فيما يتعلق بالمواد الغذائية والفروج واللحوميات والمواد الكهربائية وغيرها إلى جانب تسجيل المئات من الضبوط التموينية التي تتعلق بالمواد منتهية الصلاحية لاسيما في محافظات ريف دمشق وحماة وضبط العديد من الورش والمنشآت التي تحتوي مواد منتهية الصلاحية من المواد الغذائية واللحوم والكونسروة وغيرها, وكان آخرها في محافظة ريف دمشق حيث تم ضبط ورشة لتصنيع الألبان والأجبان تحتوي على مواد منتهية الصلاحية تزيد كميتها على 300 كغ من الألبان والأجبان الفاسدة , دون أن ننسى تركيز الجهاز الرقابي على القطاع الإسمنتي ومواد البناء والذي كثر المتلاعبون فيه خلال الفترة الأخيرة مستغلين الظروف وارتفاع أسعار مواد البناء حيث تمت مصادرة مئات الأطنان من الإسمنت نتيجة المتاجرة غير القانونية بهذه المادة من قِبل ضعاف النفوس من التجار .
وأوضح شعيب أن قطاع المحروقات كان له النصيب الأكبر في عملية المراقبة إلى جانب المخالفات الأخرى المتعلقة بعدم الإعلان عن الأسعار وعدم تداول الفواتير وتقاضي أسعار زائدة أثناء عمليات المتاجرة.

 
 

 

عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1247

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد