في زمنٍ ظلّت فيه المهن العقارية لسنوات طويلة حكرًا على الرجال، تبرز شابة طموحة من مدينة القدموس لتكسر القاعدة وتثبت أن الإرادة الصادقة قادرة على صنع الفارق.
الإحراق المتعمد لغاباتنا وأحراجنا ومحمياتنا وحقولنا وبساتيننا والذي شهد في الآونة الأخيرة تزايدا واتساعا غير مسبوق، كل هذا جاء نتيجة عدم الجدوى من كل تشريعاتنا الراهنة لمن يقدم على إشعال تلك الحرائق بأهداف باتت مكشوفة ومعروفة للجميع
أنا لا أعرف السيد زياد غصن وزير الإعلام شخصيا؛ لغيابي الطويل عن أرض الوطن، لكنني وبحكم عملي الصحفي منذ أوائل السبيعينات وقد تعرفت عليه من خلال كتاباته ومن خلال عمله في المواقع الإعلامية والصحفية التي شغلها، فللرجل مسيرة إعلامية وصحفية غنية وحافلة بالمعرفة والخبرات، مما يدعوني للاعتقاد بأنه أول شخص ابن مهنة محترف وكفؤ،
في تطبيق المرسوم رقم 8 لعام 2021 لحماية المستهلك، هنالك ثغرة استطاع بعض التجار استغلالها في رفع الأسعار من خلال عدم الإعلان عنها، فعقوبة عدم الإعلان عن الأسعار لا تتجاوز غرامتها 150 ألف ليرة بينما عقوبة رفع السعر غرامتها بالملايين، \"ومن الطبيعي والعادي والمألوف في حال كهذه\" أن يلجأ معظم المنتجين
اذا كان كل الحق ع التجار واذا كان كل ماخرب اقتصاد البلد هم التجار واذا كانت معظم البلاوي المعاشية والحياتية ورائها التجار واذا كان السبب الرئيس وراء ارتفاع اسعار الصرف والغلاء والبلاء وشماتة العداء
بداية نوضح ,لمن لايعرف, أن الاستئناس الحزبي هو أن من يود ان يترشح من الرفاق البعثيين لعضوية مجلس الشعب يجب ان يمر عبر استئناس حزبي أي الموافقه الحزبيه على ترشيحه والحق أن القيادة الحزبية قد وفقّت مبنّى ومعنّى في طرح هذه الصيغة (الاستئناس الحزبي)
المواطن من كتر ماعم تدعمو الحكومة راح يغط على قلبو ويختنق فخود على سبيل المثال الخبز 15 ألف مليار ليرة، الكهرباء أكثر من 18 ألف مليار ليرة، المشتقات النفطية أكثر من 17 ألف مليار ليرة،وهدول لحالون 50 الف مليار
من الاقتصاد الاشتراكي للاقتصاد الاجتماعي ومن الاقتصاد الموجه الى الاقتصاد الفلتان ومن الاقتصاد الحر الى اقتصاد السوق, وحسب السوق بنسوق والله أعلم مين اللي عم يسوق؟
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب
التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور