في زمنٍ ظلّت فيه المهن العقارية لسنوات طويلة حكرًا على الرجال، تبرز شابة طموحة من مدينة القدموس لتكسر القاعدة وتثبت أن الإرادة الصادقة قادرة على صنع الفارق.
كان من الضروري جدا صدور تشريع ملزم لأن يتحمل كل شخص مسؤولية مايقوله أو مايدعيه أو مايدعوا إليه وأن يحاسب على ماينشره سواء كان خيرا بخير وشرا بشر , ولإن القانون مهما كان شاملاً وكاملاً ومتكاملاً فلا يمكنه الإحاطة بكل مجريات الواقع...
استقبل تيم الحسن بطل مسلسل الهيبة استقبالا حارا وحافلا في سورية وهو يستحق ذلك فقد رفع اسم السوريين والدراما السورية عاليا فما أن تقول الهيبة حتى يتبادر إلى ذهن الكثيرين عربا وسوريين المسلسل الذي ملأ الدنيا وشغل الناس كما يقال
حين كنا صغارا, كنا نسمع بعض الكبار يقولون أنك إذا قطعت زراً من أزرار بدلة شرطي أو موظف أثناء تأدية عمله فسوف تسجن وتعاقب ,وكبرنا وحملنا في أعماقنا ,طوعاً و كراهية,
انتقلت المرحومة آيات الرفاعي إلى رحمة ربها وسينال الجناة قصاصهم العادل، لكن المسألة يجب أن لا تنتهي هنا، بل يجب أن تكون درساً حاسماً لكل معتد أثيم ومتوحش متخلف عتّل زنّيم (الغليظ القاسي الشرس الخلق) سواء كان زوجاً أم متحرش ومتنمر وداعر وداعرة وكل مستغل لظروف الاحتياج و العوز والفقر
نصيحة مخلصة لكل مسؤول له يد في إقرار أو عدم إقرار مشروع قانون الجرائم الإلكترونية وتعديلاته أن يسعى لعدم إقراره فهو إن أحّسنا النوايا قانون فضفاض مطاط سيفتح الباب على مصراعيه ليعرّض نصف الناس للمسائلة القانونية والنصف الآخر للحبس والغرامات المالية وفيه من العسف والتعسف مالا يحمد عقباه،
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب
التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور