الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/c/43226

دبوريات

رئيس التحرير ،،
جريدة الدبور – طرطوس
في زمنٍ ظلّت فيه المهن العقارية لسنوات طويلة حكرًا على الرجال، تبرز شابة طموحة من مدينة القدموس لتكسر القاعدة وتثبت أن الإرادة الصادقة قادرة على صنع الفارق.
التصويت
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور
http://www.
تاريخ النشر: 2022-01-25  الساعة: 08:45:15
أغرب قصة تحدث في العالم ولم تحدث مثلة في العالم\rقصه الشاب المصري النادر على عفيفي
ياسر اسماعيل
أغرب قصة تحدث في العالم ولم تحدث مثلة في العالم
قصه الشاب المصري النادر على عفيفي
 
 
 
 
لا تزال حكايات علي عفيفي، الملقب بـ«اللص التائب»، تثير اهتمامات الكثيرين، حيث قضى معظم سنوات عمره في السرقة والاحتيال على الآخرين، وكان يستهدف الشقق والشركات والمرضى بالمستشفيات، ولم يشفق على أحد، فالكل أمامه مباحا سرقته، ورغم قسوة قلبه وجرم ما كان يفعله، لكنه كان يستخدم جزءا من هذه الأموال المسروقة في الإنفاق على الأيتام وزيارة دور المسنين أيضًا.
25 عاماً قضاها «عفيفي» في السرقة، ثم قرر التوبة منذ 12 عاما، وعاد مرة أخرى للظهور ليروي كواليس سرقاته قبل توبته الأخيرة، وكيف سارت حياته بعد التوبة؟ وماذا عن الـ 12 عامًا التي قضاها بعد التوبة، وكيف تعامل معه جيرانه وأقربائه وأهله وهل يثقون فيه الآن؟
يقول علي عفيفي لـ«صحف مصر والعالم»: «ماكنش بيصعب عليا حد وكنت بسرق كله حتى المرضى ولا كان أي استعطاف منهم بيهزني، ما هو اللي يصعب عليك يفقرك وأنا مكنتش غاوي فقر أنا عايز يبقى معايا فلوس».
كان «علي» بعد أن ينتهي من سرقته، يقوم بتوزع جزءا من الأموال المسروقة على دور المسنين، وزيارة دار للأيتام والتبرع بها واللعب مع الأطفال: «أنا كنت حرامي نزيه بحب أصرف وأكل في أفخم مكان، وبعدين أصرف على العيال الأيتام اللي عندنا في القرية ميت حبيش القبلية اللي في طنطا، وكنت بجيب لهم حلويات وأكل».
 
يعترف علي عفيفي أن أكبر مبلغ قام بسرقته كان 50 ألف جنيه: «كل الفلوس دي كنت بضيعها في ساعتين تلاتة وفي الآخر المال الحرام مش بيدوم، ولسه مفيش معايا فلوس وعايز بس اشتغل مش طالب غير شغلانة في الحلال».
 
تفاصيل القصة كاملة.. «اللص التائب» قاطع يديه يعود للأضواء بعد 12 عاما: «عايز أشتغل بالحلال» 
 
يحكي «علي»: «أبويا والناس ودكاترة نفسيين نصحوني إني أبطل سرقة لكن أنا كنت بحبها وكانت داء بيجري في دمي، وعشان كده جريت على القطر وقطعت أيدي الاتنين»، وأصبح يثق به جيرانه وأصدقائه باستمرار: «بقوا بيدخلوني البيت وبلعب مع عيالهم وبيسيبوا حاجاتهم قدامي وحد الله بيني وبين السرقة خلاص أنا توبت ومش هرجع فيها تاني والحمد لله رب العالمين ربنا يديمها نعمة عليا».
 
 
 
رغم إعاقة يديه، إلا أن علي عفيفي يتمكن بمنتهى الثبات وبساقيه فقط أن يأكل ويشرب بمفرده: «باكل وبشرب وبأكل نفسي بنفسي».
عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1876

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد