الدبور أكثر من نصف الحقيقة.. وأقل مما نطمح

logo
https://flycham.com/c/43226

دبوريات

رئيس التحرير ،،
جريدة الدبور – طرطوس
في زمنٍ ظلّت فيه المهن العقارية لسنوات طويلة حكرًا على الرجال، تبرز شابة طموحة من مدينة القدموس لتكسر القاعدة وتثبت أن الإرادة الصادقة قادرة على صنع الفارق.
التصويت
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور
http://www.
تاريخ النشر: 2018-03-26  الساعة: 20:34:09
الأدوية المخففة للالتهابات ترتبط بأمراض القلب
الدبور-سوريا الأن

نتائج الدراسات الطبية تتضارب أحياناً، وبالخصوص تجاه الادوية المسكنة والمضادة للالتهابات. آخر الدراسات تحذر من تناول أدوية "إيبوبروفين" و"ديكلوفيناك"، لارتباطها بالإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

درس باحثون من المستشفى الجامعي في مدينة غينتوفته الدنماركية آثار الأدوية المخففة للالتهابات والتي تسمى بالأدوية "الاستيرويدية"، التي تتضمن عقاقير "إيبوبروفين" و"ديكلوفيناك" و"نابروكسين" و"روفيكوكسيب" و"سيليكوكسيب". وكانت العديد من الدراسات السابقة قد كشفت أن هذه العقاقير ترتبط بمخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. 

يفضل الكثير من الناس تناول هذه العقاقير المخففة للآلام والالتهابات، خاصة تلك التي تُباع دون وصفة طبية. وحذر غونار غيسلاسون طبيب القلبية في المستشفى الجامعي بمدينة غينتوفته الدنماركية والمشرف على الدراسة من بيع الأدوية دون وصفة من الطبيب، وأضاف :" السماح بشراء الأدوية دون وصفة طبية وبدون إعطاء نصائح للمرضى أو تحديدات، يعطي للمرء الانطباع بأن هذه الأدوية آمنة جدا على صحتهم".

ودرس الباحثون في الدراسة الدنماركية بيانات جميع مرضى السكتة القلبية في الدنمارك بين عامي 2001 و 2010 تقريبا، والذي يبلغ عددهم نحو 29 ألف شخص. وثُبت تناول نحو 3400 شخصا منهم أدوية مضادة للالتهابات ولغاية شهر قبل إصابتهم بالسكتة القلبية، وكان 1100 شخصا منهم قد تناول "إيبوبروفين"، فيما تناول 545 شخصا منهم عقار "ديكلوفيناك".

ونشرت نتائج الدراسة في الدورية الأوروبية لأمراض القلب، كما ذكرت مجلة "فوكوس" الألمانية. وارتفعت نسبة الإصابة بالسكتة القلبية إلى 50 بالمائة بعد تناول "ديكلوفيناك"، مقارنة بالمرضى الذين لم يتناولوا أية أدوية مخففة للآلام. بينما ارتفعت نسبة الإصابة بالسكتة القلبية بعد تناول عقار "إيبوبروفين" إلى 31 بالمائة، نقلا عن نتائج الدراسة.

وقال المشرف على الدراسة غونار غيسلاسون إن نتائج الدراسة تذكر بأن "الأدوية الاستيرويدية" ليست بـ"غير الضارة". ونصح المرضى الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية بتجنب تناول هذه الأدوية.

وأرجع المشرفون على الدراسة التأثيرات السلبية لهذه العقاقير كونها تسبب تجمع الصفائح الدموية وهو ما قد يسبب تجلط الدم. ونصح غيسلاسون بعدم تناول أكثر من 1200 مليغرام من "إيبوبروفين" يوميا، أما عقار "ديكلوفيناك" فنصح غيسلاسون مرضى القلب وكذلك الأصحاء بتجنبه تماما.

من جانبه، قال المتحدث باسم الهيئة الاتحادية الألمانية للأدوية والمنتجات الطبية إن "مخاطر العقاقير المخففة للالتهابات التي تم فحصها معروفة منذ فترة طويلة". ويتم كتابة الآثار الجانبية المحتملة لهذه العقاقير على الأوعية القلبية، بصورة وافية في التعليمات الطبية المرفقة للعقاقير، نقلا عن مجلة "فوكوس" الألمانية.

لكن يبقى السؤال هو كم من المرضى يقرأ فعلا التعليمات المرفقة بالأدوية؟

 

 

عدد التعليقات : 0 عدد القراءات : 1792

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 

لسعات منوعة

القروض الزراعية ضرورة وليست اختيارا
شئنا أم أبينا نحن بلد زراعي ولايمنع بالطبع أن يكون صناعيا وتجاريا وماليا وما الى هناك ,ولكن الأولوية في بلادنا يجب أن تكون للزراعة والمزارعين,
اقرأ المزيد
نقابيو الغزل والنسيج يطالبون بتشغيل شركاتهم
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
اقرأ المزيد
أزمة الغاز تشتعل في سوريا.. 300 ألف للجرة والسوق السوداء تلتهم حقوق المواطنين
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
اقرأ المزيد
الرقة و ريفها تختنق بأزمة الغاز… إلى متى يبقى المواطن رهينة الانتظار؟
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
اقرأ المزيد