في زمنٍ ظلّت فيه المهن العقارية لسنوات طويلة حكرًا على الرجال، تبرز شابة طموحة من مدينة القدموس لتكسر القاعدة وتثبت أن الإرادة الصادقة قادرة على صنع الفارق.
قيل في الأثر دوام الحب في مراعاة الأدب. وقالوا ثلاثة أمور تزيد المرأة إجلالاً الأدب، والعلم، والخلق الحسن. وقيل ستة لا تفارقهم الكآبة: الحقود، والحسود، وحديث عهد بغنى، وغني يخاف الفقر، وطالب رتبة يقصر قدره عنها، وجليس أهل الأدب وليس منهم. فالأدب فعلُ وعيٍ قبل أن يكون متعة لغوية،إنه محاولة الإنسان المستمرة لفهم ذاته والعالم من حوله.في النص الأدبي لا نبحث عن الحكاية فقط،بل عن السؤال الكامن خلفها،عن الفكرة التي تُقلق السائد،وتعيد ترتيب علاقتنا بالزمن، واللغة، والمعنى.الأدب الحقيقي لا يقدّم إجابات جاهزة، بل يزيدنا على التفكير،وعلى الشك الخلّاق الذي يصنع الثقافة الأدب ليس زينة لغوية، ولا تمرينًا استعراضيًا على البلاغة، بل موقف معرفي قبل أن يكون نصًا. المشكلة اليوم لا تكمن في قلّة الكُتّاب، بل في وفرة النصوص التي تُحسن الصياغة وتفشل في التفكير.كثير مما يُنشر تحت مسمّى «أدب» يراكم الجُمل دون أن يطرح سؤالًا، ويستعير الألم دون أن يفهم جذوره، ويكتب عن الإنسان دون أن يقترب من تعقيده الحقيقي. كأن اللغة صارت غاية بذاتها، لا أداة لكشف الواقع أو مساءلته. الأدب الحقيقي لا يطمئن القارئ، بل يربكه. لا يصف العالم كما هو، بل يفضح ما يخفيه. وكل نص لا يحمل قلقًا فكريًا أو أخلاقيًا، مهما كان جميلًا، يبقى مجرّد تمرين لغوي أنيق.ربما حان الوقت لأن نسأل:هل نكتب لنُدهش، أم لنفهم؟وهل ما نقرؤه اليوم يوسّع وعينا، أم يكتفي بتخديره
ناقش نقابيو الغزل والنسيج بمؤتمرهم السنوي واقع القطاع والسبل الكفيلة بتطويره والصعوبات التي تواجهه بحضور الأستاذ نادر سوسق رئيس اتحاد عمال دمشق وريفها وأعضاء المكتب
التنفيذي ورؤساء مكاتب النقابات.
مع اقتراب شهر رمضان تعيش معظم المحافظات السورية أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي حيث اختفت المادة بشكل شبه كامل من القنوات الرسمية، لتحل محلها سوق سوداء تبيع الجرة الواحدة بـ 300 ألف ليرة في دمشق وريفها وأسعار مماثلة في حلب وإدلب والريف الجنوبي
تعيش مدينة الرقة و ريفها اليوم أزمة غاز خانقة، تُضاف إلى سجلٍّ طويل من المعاناة اليومية التي أثقلت كاهل الأهالي. طوابير تمتد لساعات طويلة أمام مراكز التوزيع، أسعار ترتفع بلا رقيب، وسوق سوداء تنمو على حساب وجع الناس… مشهد بات مألوفاً، لكنه لم يعد مقبولاً.
ما هو تقيمكم لموقع وجريدة الدبور